تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٧٣ - مقاله مرحوم مجلسى در بحار
النّاس السّحر.
قال: إنّما هما موضع ابتلاء، و موقف فتنة، و تسبيحهما اليوم: لو فعل الانسان كذا و كذا لكان كذا.
و لو تعالج بكذا و كذا لصار كذا فيتعلّمون منهما ما يخرج عنهما فيقولان لهم: إنّما نحن فتنة فلا تأخذوا عنّا ما يضرّكم و لا ينفعكم.
قال: أ فيقدر السّاحر على أن يجعل الانسان بسحره في صورة كلب، أو حمار أو غير ذلك؟
قال: هو أعجز من ذلك، و أضعف من أن يغيّر خلق اللّه إنّ من أبطل ما ركّبه اللّه تعالى و صوّره و غيّره فهو شريك اللّه في خلقه. تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا.
لو قدر السّاحر على ما وصفت لدفع عن نفسه الهرم و الآفة و الأمراض و لنفى البياض عن رأسه، و الفقر عن ساحته.
و إنّ من أكبر السّحر النّميمة يفرق بها بين المتحابّين، و يجلب العداوة بين المتصافين، و يسفك بها الدّماء، و يهدم بها الدّور، و يكشف بها السّتور، و النّمام شر من وطأ على الأرض بقدمه فاقرب أقاويل السّحر من الصّواب أنّه بمنزلة الطّبّ، إنّ السّاحر عالج الرّجل فامتنع من مجامعة النّساء فجاءه الطّبيب فعالجه بغير ذلك فأبراه. الى آخر الحديث.
ثمّ لا يخفى أنّ الجمع بين ما ذكر في معنى السّحر في غاية الاشكال، لكن المهمّ بيان حكمه، لا موضوعه.
ترجمه:
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
اقسام و وجوهى را كه مرحوم مجلسى براى سحر ذكر فرمود بعضى از آنها را قبلا از صاحب ايضاح نقل نموديم و برخى ديگر در روايت احتجاج آمده، اين روايت عبارتست از حديث زنديقى كه مسائل بسيارى را از حضرت مولانا ابيعبد اللّه عليه السّلام سؤال كرد و از جمله اين مسائل اين بود كه محضر آنجناب عرضه داشت:
مرا از سحر خبر دهيد كه اصل آن چيست؟ و چگونه ساحر قادر است عجائبى