ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨ - الحديث ٦
[الحديث ٥]
٥ وَ أَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُهُ كَيْفَ التَّيَمُّمُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ.
فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ الْحُكْمَ لَا الْفِعْلَ لِأَنَّهُ إِذَا مَسَحَ ظَاهِرَ الْكَفِّ فَكَأَنَّهُ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ فِي الْوُضُوءِ فَيَحْصُلُ لَهُ بِمَسْحِ الْكَفَّيْنِ فِي التَّيَمُّمِ حُكْمُ غَسْلِ الذِّرَاعَيْنِ فِي الْوُضُوءِ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ مَسْحَ الذِّرَاعَيْنِ فِي الْفِعْلِ.
[الحديث ٦]
٦مَا أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ
الحديث الخامس:
قوله رحمه الله: فإنما أراد به.
قال الفاضل الأردبيلي قدس سره: بعيد جدا، و يمكن الجزم بعدمه، و الحمل على التقية أولى، مع أن الخبر غير صحيح و يعارض بما هو أصح، و الاستحباب أيضا ممكن لو كان القائل.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: فيه بعد، و لعله محمول على التقية، أو على جواز هذا النحو أيضا، و كان الأول أقرب.
و قال الشيخ البهائي رحمه الله: أظهر محاملها التقية، لموافقتها مذهب العامة و ذهب المحقق في المعتبر إلى التخيير [١].
الحديث السادس: صحيح.
[١]المعتبر ص ١٠٦.