ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥ - الحديث ٢٧
دَلَّ عَلَى أَنَّ مَا عَدَاهُ بِخِلَافِهِ وَ يَجْرِي هَذَا مَجْرَى.
[الحديث ٢٦]
٢٦قَوْلِ النَّبِيِّ صفِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ الزَّكَاةُ.
فِي أَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَعْلُوفَةَ لَيْسَ فِيهَا زَكَاةٌ وَ يَدُلُّ أَيْضاً عَلَيْهِ.
[الحديث ٢٧]
٢٧مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْكَلْبِ يَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ قَالَ اغْسِلِ الْإِنَاءَ وَ عَنِ السِّنَّوْرِ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهَا إِنَّمَا هِيَ مِنَ السِّبَاعِ
قوله رحمه الله: على أن ما عداه بخلافه
الحديث السابع و العشرون: صحيح.
و فيه دلالة على عدم الحاجة إلى التراب، فلعل ما ورد من الأمر بالغسل بالتراب محمول على الاستحباب، أو يحمل هذا على ذلك.
قوله عليه السلام: إنما هي من السباع قال الفاضل الأردبيلي قدس سره: كان المراد بالسباع الغير النجسة، كما يفهم من الخبر الآتي. و قد سمي هذا الخبر و الذي يلي ما بعده- أي: خبر