ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠ - الحديث ٤٨
.........
و في السند تشويش، و الظاهر زيادة قوله" عن بعض أصحابنا عن علي
بن يقطين"، و يؤيده أنه ليست هذه الزيادة في الاستبصار [١]،
و قال الوالد العلامة قدس الله روحه: اعلم أن الكليني [٣] بعد ما روى صحيحة ابن مسلم روى بإسناده عن علي بن يقطين عن أبي الحسن موسى عليه السلام، و متنه قريب مما رواه عن ابن بكير، و هو ما سيأتي عن علي، فأراد الشيخ الاختصار مع التأييد أو غيره من أصحاب الكتب، و كأنه كان" و عن بعض أصحابنا"، و الظاهر أنه من كلام أيوب فسقط الواو من قلم النساخ. انتهى كلامه رفع مقامه.
و قال الفاضل الأردبيلي قدس سره: أظن أن قوله" عن بعض" إلى قوله" عن أبي عبد الله عليه السلام" زائد، إذ رواية علي بن يقطين غير هذه، و ستجيء و أن علي بن يقطين ليس من رجال أبي عبد الله عليه السلام، بل من رجال أبي الحسن عليه السلام، و يقولون إنه نقل عنه حديثا واحدا و يبعد كونه هذا.
و أيضا هو الموافق لاستبصار مصحح صحح بما عليه خط الشهيد، و أيضا في كتب الاستدلال ما اعترض عليها بالإرسال عنه، مع كونه من رجال أبي عبد الله عليه السلام، و لكن ذكر هذه الرواية في كتب الفقه برواية علي بن يقطين.
و قال في المنتهى: و روي [٤]. و ما ذكر الراوي. و لعله لاحظ هذا، لأن عادته ذكر الراوي عن الإمام عليه السلام. انتهى.
[١]الإستبصار ١/ ١٣٥.
[٢]تهذيب الأحكام ٢/ ٣٢، ح ٤٨.
[٣]فروع الكافي ٥/ ٥٣٩.
[٤]منتهى المطلب ١/ ١١٧.