ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٧ - الحديث ٤٢
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ فَأَوْرَدَهُ وَ هُوَ شَاكٌّ فِيهِ وَ مَا يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَى لَا يَجِبُ الْعَمَلُ بِهِ وَ لَوْ صَحَّ الْخَبَرُ عَلَى مَا فِيهِ لَكَانَ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ أَجْنَبَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّداً وَ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ التَّلَفَ فَإِنَّهُ يَتَيَمَّمُ وَ يُصَلِّي وَ يُعِيدُ الصَّلَاةَ وَ إِنْ كَانَ الْأَوْلَى لَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ عَلَى كُلِّ حَالٍ حَسَبَ مَا نَذْكُرُهُ مِنْ بَعْدُ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنْ صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ وَ هُوَ جُنُبٌ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ-
من العمل بالأخبار الضعيفة و المجهولة و المرسلة إذا كانت مأخوذة من
الأصول المشهورة. إلا أن يقال: إنه إنما يعمل بما إذا لم يكن لها معارض، فأما مع
المعارض الذي هو أقوى سندا فلا يعمل بها، فقوله" يجب اطراحه" و
قوله" لا يجب العمل به" أي مع المعارض. قوله رحمه الله: لكان محمولا
قوله رحمه الله: أجنب نفسه الظاهر أن" نفسه" مرفوع إذ لم يأت" أجنب" متعديا.
قوله رحمه الله: و إن كان الأولى له أقول: ظاهر هذا الكلام أن الشيخ يقول باستحباب الغسل عند الخوف على