ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٦ - الحديث ٢٨
فَالْوَجْهُ فِي الدَّلَالَةِ عَلَيْهِ أَنَّ هَذِهِ الْأَحْجَارَ يُطْلَقُ عَلَيْهَا اسْمُ الْأَرْضِ وَ إِذَا أُطْلِقَ عَلَيْهَا ذَلِكَ دَخَلَتْ تَحْتَ الظَّاهِرِ الَّذِي قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ مَتَى وَجَدَ الْمُتَيَمِّمُ الْمَاءَ وَ تَمَكَّنَ مِنْهُ وَ لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الطَّهُورِ بِهِ لَمْ تُجْزِهِ الصَّلَاةُ حَتَّى يَتَطَهَّرَ بِهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ فِيمَا صَلَّى بِتَيَمُّمٍ قَضَاءٌ
هو التراب، اللهم إلا أن ينزل هذا القطع على ما يفهم مما وجهنا به
كلامه في الحاشية الطويلة. قوله رحمه الله: فالوجه في الدلالة
قال الفاضل التستري رحمه الله: الظاهر من كلام المصنف أن الصعيد هو التراب فقط على ما يفهم من ضمير الفصل و تقديم الصعيد و تعريف التراب، فلا يكفي للصحة دخول هذه الأشياء تحت الأرض، بل لا بد من دخولها تحت التراب.
قوله رحمه الله: من الطهور به بضم الطاء أي: من التطهر به.
و في النهاية: الطهور بالضم التطهر، و بالفتح الماء الذي يتطهر به