ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٦ - الحديث ٣٩
قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْفَأْرَةِ وَ الْوَزَغَةِ تَقَعُ فِي الْبِئْرِ قَالَ يُنْزَحُ مِنْهَا ثَلَاثُ دِلَاءٍ.
[الحديث ٣٨]
٣٨مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُثَيْمٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سَامُّ أَبْرَصَ وَجَدْنَاهُ قَدْ تَفَسَّخَ فِي الْبِئْرِ قَالَ إِنَّمَا عَلَيْكَ أَنْ تَنْزَحَ مِنْهَا سَبْعَ دِلَاءٍ قُلْتُ فَثِيَابُنَا الَّتِي قَدْ صَلَّيْنَا فِيهَا نَغْسِلُهَا وَ نُعِيدُ الصَّلَاةَ قَالَ لَا.
[الحديث ٣٩]
٣٩وَ سَأَلَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ أَبَا جَعْفَرٍ ععَنِ السَّامِّ أَبْرَصَ
الحديث الثامن و الثلاثون:
قال الفاضل التستري رحمه الله: لعله ليس مقصوده أن هذا من أدلة المصنف، بل غرضه أن الروايات الواردة هنا هكذا، و كان لهذا لم يقل في صدر الكلام يدل عليه بل قال: أخبرني.
و يحتمل أن يكون مراده أن كلام المصنف فيما إذا لم يتفسخ، فلا ينافيه هذه الرواية، و فيه شيء و كيف ما كان فهذا لا يتمشى في خبر الجعفي، بل إنما العلاج فيما ذكرناه و ما ذكرناه فيما نفهم.
الحديث التاسع و الثلاثون: مرسل.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: لعل الخبر في أصله كان مشهورا عندهم، كاشتهار هذا الكتاب و أمثاله عندنا، فلا يضر من في الطريق إلى أصله.
و قال أيضا: و بهذا الخبر لا يندفع التدافع بينه و بين ما أوجبت الثلاث، فيحتاج إما إلى حمل الأول على الاستحباب، أو على حمل هذا على أنه خرج حيا و ذاك ميتا.