ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٦ - الحديث ٦٣
أَقْوَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّ الْمُتَيَمِّمَ مُسَوَّغٌ لَهُ الدُّخُولُ بِتَيَمُّمِهِ فِي الصَّلَاةِ فَإِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ لَا نُوجِبُ عَلَيْهِ الِانْصِرَافَ إِلَّا بِدَلِيلٍ يَقْطَعُ الْعُذْرَ وَ لَيْسَ هَاهُنَا مَا يَقْطَعُ الْعُذْرَ وَ أَنَّ مَنْ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ بِتَيَمُّمٍ ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ يَجِبُ عَلَيْهِ الِانْصِرَافُ عَنْهَا
الشيخ في المبسوط [١] و الخلاف [٢]: يمضي في صلاته و لو تلبس بتكبيرة الإحرام، و هو اختيار المرتضى و ابن
إدريس. و قال الشيخ في النهاية: يرجع ما لم يركع [٣] و هو اختيار ابن أبي عقيل و ابن بابويه و المرتضى في شرح الرسالة.
انتهى [٤]. و ذهب سلار [٥] إلى أنه يرجع ما لم
يقرأ، و ليس فيما عندنا من الأخبار ما يدل عليه، و الأولى حمل أخبار الانصراف على
الاستحباب، أو على سعة الوقت، و اختلافها على اختلاف مراتب الاستحباب أو مراتب
السعة. قوله رحمه الله: أقوى ما يدل عليه
و يمكن الجواب عن ذلك
[١]المبسوط ١/ ٣٣.
[٢]الخلاف ١/ ٣٣، مسألة ٨٩.
[٣]النهاية ص ٤٨.
[٤]مدارك الأحكام ص ١٠٦.
[٥]المراسم ص ٥٤.