ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٨ - الحديث ١١
ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ.
[الحديث ١٠]
١٠وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ بَوْلِ الصَّبِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ اغْسِلْهُ فَقُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَكَانَهُ قَالَ اغْسِلِ الثَّوْبَ كُلَّهُ.
[الحديث ١١]
١١وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ:قُلْتُ لِلرِّضَا ع الطِّنْفِسَةُ وَ الْفِرَاشُ يُصِيبُهُمَا الْبَوْلُ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ وَ هُوَ ثَخِينٌ كَثِيرُ الْحَشْوِ قَالَ يُغْسَلُ مَا ظَهَرَ مِنْهُ فِي وَجْهِهِ
و هذا الخبر و الخبر المقدم عليه يدلان على غسل الثوب من البول
مرتين. و قال الفاضل التستري رحمه الله: لا يخفى أن هذه الروايات تتضمن
الغسل، و الغسل لا يستلزم العصر في فهمنا، بل الظاهر أنه يعترفون به، حيث يحكمون
بعدم الحاجة إلى العصر في الغسل في الكثير، فإن مقتضاه أن حقيقة الغسل يتحقق من
دون العصر، فحينئذ إيجاب العصر بالمناسبات العقلية، لا سيما العصر بحيث يبلغ الجهد
في نزع الماء في غاية التأمل و الإشكال في نظرنا. الحديث العاشر:
و لا خلاف بين علمائنا في وجوب غسل الجميع لو خفي عليه موضعه، كما يدل عليه هذا الخبر و أمثاله.
الحديث الحادي عشر: صحيح.