ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٦ - الحديث ٥١
لِكُلِّ صَلَاةٍ قُلْنَا ظَاهِرُ الْأَمْرِ لَا يَدُلُّ عَلَى التَّكْرَارِ فَلَا يَدُلُّ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ فِعْلِ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ فَلَيْسَ يَجِبُ تَكَرُّرُ الطَّهَارَةِ وَ التَّيَمُّمِ بِتَكَرُّرِ الْقِيَامِ أَ لَا تَرَى أَنَّكُمْ تَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ الرَّجُلَ لَوْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِذَا دَخَلْتِ الدَّارَ فَلَمْ يَقْتَضِ قَوْلُهُ أَكْثَرَ مِنْ دَفْعَةٍ وَاحِدَةٍ عِنْدَكُمْ وَ لَوْ تَكَرَّرَ دُخُولُهَا لَمْ يَتَكَرَّرْ وُقُوعُ الطَّلَاقِ عَلَيْهَا وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً
قوله رحمه الله: قلنا ظاهر الأمر
قوله رحمه الله: فلم يقتض قوله قال الفاضل التستري رحمه الله: لعل عدم الدلالة عندهم للعرف، إذ الظاهر أن مراد اللافظ أن بدخولها في الدار خارج [١] عن حبالته لا خروجها كلما دخل، و لعله لا يحسن بيان عدم الدلالة، بأن المحل بعد الطلاق الأول غير قابل للطلاق من غير رجعة، إن قلنا إن ذلك غير متفق عندهم، و إن قلنا باتفاقهم على ذلك- كما يحضرني من فقهائنا- حسن البيان بهذا الوجه أيضا.
[١]كذا في النسخة، و الظاهر خارجة. و كذا ما يعده: كلما دخلت.