ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤ - الحديث ١٠
مِنَ الْأَرْضِ عَلَى وَجْهِهَا وَ الطَّيِّبُ مَا لَمْ يُعْلَمْ فِيهِ نَجَاسَةٌ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِ الْجَمْهَرَةِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى أَنَّ الصَّعِيدَ هُوَ التُّرَابُ الْخَالِصُ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ سَبَخٌ وَ لَا رَمْلٌ وَ قَوْلُهُ حُجَّةٌ
قوله رحمه الله: و الطيب ما لم يعلم فيه نجاسة
قوله رحمه الله: ما ذكره ابن دريد قال الفاضل التستري رحمه الله: كأنه حمل كلام المفيد على إرادة التراب الخالص، و إلا ففي الدلالة شيء.
قوله رحمه الله: و قوله حجة في اللغة قال الفاضل التستري رحمه الله: هذا إن لم يحصل له مخالف من أرباب اللغة غير بعيد، لحصول الظن الذي غاية الإمكان في بيان اللغات، و أما مع الاختلاف ففيه تأمل. و بالجملة إن أمكن العلم في معنى اللغة، فالظاهر عدم جواز الاقتصار بقول واحد من أرباب اللغة، و الله أعلم.
[١]سورة الأعراف: ٥٨.