ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٤ - الحديث ٦٧
[الحديث ٦٧]
٦٧مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ عُثْمَانَ النَّوَّاءِ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي أَغْسِلُ الْمَوْتَى قَالَ أَ وَ تُحْسِنُ قُلْتُ إِنِّي أَغْسِلُ فَقَالَ إِذَا غَسَلْتَ فَارْفُقْ بِهِ وَ لَا تَغْمِزْهُ وَ لَا تَمَسَّ مَسَامِعَهُ بِكَافُورٍ وَ إِذَا عَمَّمْتَهُ فَلَا تُعَمِّمْهُ عِمَّةَ الْأَعْرَابِيِّ قُلْتُ وَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ خُذِ الْعِمَامَةَ مِنْ وَسَطِهَا وَ انْشُرْهَا عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ رُدَّهَا إِلَى خَلْفِهِ وَ اطْرَحْ طَرَفَيْهَا عَلَى صَدْرِهِ
الحديث السابع و الستون:
قوله عليه السلام: فارفق به كأنه راجع إلى الميت الذي في ضمن الموتى.
قوله عليه السلام: فلا تعممه عمة الأعرابي فسرت بالعمامة بلا حنك، فيكون سؤال السائل عن سائر كيفيات العمامة.
و الظاهر أن المراد بعمة الأعرابي التي لا يلقى طرفاها، و هو الظاهر من أكثر الأخبار، بل من كلام بعض الأصحاب و اللغويين أيضا، بل المراد بالتحنيك أيضا ذلك، أي: إدارة رأس العمامة من خلف إلى تحت الحنك و إلقاؤه على الصدر.
و قد حققنا ذلك في كتابنا الكبير.
قوله عليه السلام: و اطرح طرفيها على صدره كذا في أصل الكافي [١] أيضا، و لعله الصواب، و كتب على ظهره نسخة
[١]فروع الكافي ٣/ ١٤٤، ح ٨.