ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣١ - الحديث ٨٣
قَالَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَ صَاعِدْ عَمَلَهُ وَ لَقِّهِ مِنْكَ رِضْوَاناً
في تلك الحال، و ابتداء هذا البعض" اللهم إن كان محسنا" و
آخره قوله" و تجاوز عنه"، أو المراد به القراءة إلى آخر ما مر في
الصلاة، لكنه بعيد. قوله عليه السلام: اللهم جاف الأرض
و يطلق القبر على هذا العالم كثيرا، و الله يعلم.
قوله عليه السلام: و صاعد عمله أي: صعده إلى ديوان المقربين و الأبرار. و لم أر تعديته بهذا الباب. و في الفقيه: و صعد إليك روحه [١].
قوله عليه السلام: و لقه منك أي: ابعث بشارة رضوانك، أو ما يوجبه رضوانك من المثوبات تلقاء وجهه.
و الرضوان بالكسر و يضم الرضا، و التنوين للتفخيم. و يحتمل التحقير أيضا، إيذانا بأن القليل من رضوانك كثير.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ١٠٨.