ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٠ - الحديث ٨٣
عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا أَتَيْتَ بِالْمَيِّتِ الْقَبْرَ فَسُلَّهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي الْقَبْرِ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ قُلْ كَمَا قُلْتَ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ عِنْدِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ وَ ارْحَمْهُ وَ تَجَاوَزْ عَنْهُ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُ مَا اسْتَطَعْتَ قَالَ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا دَخَلَ الْقَبْرَ
قوله عليه السلام: فسله
قوله عليه السلام: بسم الله و بالله أي: أضعه في اللحد متبركا أو مستعينا أو مستعيذا من عذاب الله باسمه و ذاته الأقدس. و لو كان الاسم مقحما كما قيل يكون" بالله" تأكيدا.
و" في سبيل الله" أي: في سبيل رضاه و طاعته، لأن تلك الأعمال من سبل قربه و رضوانه، أي: كائنا في سبيله و كائنا على ملة رسوله مطابقا لما أمرنا به صلى الله عليه و آله.
قوله عليه السلام: و قل كما قلت بالخطاب، أو التكلم.
و كان عليه السلام علمه كيفية الصلاة و الدعاء فيها، فأمره بقراءة بعض الدعاء
[١]القاموس ٣/ ٣٩٦.