ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٤ - الحديث ٣٣
[الحديث ٣٢]
٣٢وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّ النَّبِيَّ ص نَهَى أَنْ تُتْبَعَ جَنَازَةٌ بِمِجْمَرَةٍ.
[الحديث ٣٣]
٣٣ فَأَمَّا مَا رَوَاهُغِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عأَنَّهُ كَانَ يُجَمِّرُ الْمَيِّتَ بِالْعُودِ فِيهِ الْمِسْكُ وَ رُبَّمَا جَعَلَ عَلَى النَّعْشِ الْحَنُوطَ وَ رُبَّمَا
الحاشية أن القائل هو أحمد بن محمد الكوفي، و على الكيفية التي نقلها
الشيخ عن الكليني يحصل التردد في القائل. الحديث الثاني و الثلاثون:
قوله رحمه الله: و بهذا الإسناد قال الفاضل التستري رحمه الله: كان مقتضى هذا الكلام أن المراد الإسناد المذكور إلى محمد بن يعقوب، بحيث لا يكون محمد دخلا، و لعل المراد أن محمد بن يعقوب داخل، و إن لم تف العبارة بذلك. و بالجملة رواه الكليني عن علي [١]. أو أراد بهذا الإسناد الإسناد الأول.
الحديث الثالث الثلاثون: مرسل.
قوله عليه السلام: كان يجمر الميت يمكن أن يكون المراد التجمير في البيت الذي يغسل فيه لئلا يضر نتنه،
[١]فروع الكافي ٣/ ١٤٧، ح ٤.