ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٩ - الحديث ٢١
[الحديث ٢١]
٢١مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ سُؤْرِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ فَقَالَ لَا
العبارة. ثم قد نقل عن بعض الأصحاب في نجاسة أهل الكتاب كلام، فلو
أراد إجماع أصحابنا ورد الإشكال أيضا. و قال الشيخ البهائي رحمه الله: المفيد في الرسالة الغرية على طهارة
سؤر اليهود و النصارى، فكلام الشيخ لا يخلو من شيء. الحديث الحادي و العشرون:
و هذا الحديث مجمل جدا، فلعل السؤال كان عن وجوب اجتنابه، و مع قيام الاحتمال سقط الاستدلال.
و قال الفاضل التستري رحمه الله في سعيد الأعرج: كأنه قيل: إنه ابن عبد الرحمن أو عبد الله الأعرج الموثق، و قد ذكره ابن داود بعنوان ما في الرواية في موضع [١]، و بعنوان ما ذكرناه في آخر [٢]، و الظاهر أنهما واحد على ما يرشد إليه كلام النجاشي [٣] و الخلاصة [٤] و الفهرست [٥] فيما فهمناه. فلاحظ.
[١]رجال ابن داود ص ١٦٨.
[٢]رجال ابن داود ص ١٧٠.
[٣]رجال النجاشيّ ص ١٣٧.
[٤]الخلاصة ص ٨٠.
[٥]الفهرست ص ٧٧.