ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٧ - الحديث ٣٩
فِي الْمَاءِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَرِّكِ الْمَاءَ بِالدَّلْوِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعْنَى فِيهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ تَفَسَّخَ لِأَنَّهُ إِذَا تَفَسَّخَ نُزِحَ مِنْهَا سَبْعُ دِلَاءٍ عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ فِي الْخَبَرِ الْأَوَّلِثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ وَقَعَ فِيهَا عُصْفُورٌ وَ شِبْهُهُ نُزِحَ مِنْهَا دَلْوٌ وَاحِدٌ
قوله عليه السلام: حرك الماء بالدلو
و قال الوالد العلامة قدس الله روحه الشريف: يمكن أن يكون المراد أنه ليس بنجس، بل حرك الماء بالدلو لأجل السم أو توهمه و احتماله، ليستهلك في الماء لو كان، أو لرفع الاستقذار.
و أن يكون المراد بالتحريك النزح مجازا بدلو واحد أو ثلاثة أو سبعة، و الأولى السبع مع التفسخ و الثلاث بدونه. انتهى.
و في مصباح اللغة: سام أبرص كبار الوزغ، و هما اسمان جعلا اسما واحدا فإن شئت أعربت الأول و أضفت إلى الثاني، و إن شئت بنيت الأول على الفتح و أعربت الثاني، و لكنه غير منصرف في الوجهين للعلمية الجنسية و وزن الفعل، و قالوا في التثنية و الجمع ساما أبرص و سوام أبرص و ربما حذفوا الاسم الثاني فقالوا: هؤلاء السوام، و ربما حذفوا الأول فقالوا: البرصة و الأبارص [١].
قوله رحمه الله: و إن وقع فيها عصفور قال بعض المحققين: فسر بعض الأصحاب العصفور بما دون الحمامة، و فيه
[١]المصباح المنير ص ٥٠.