ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٢ - الحديث ٨١
[الحديث ٨٠]
٨٠وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع كَمْ تَقْعُدُ النُّفَسَاءُ حَتَّى تُصَلِّيَ قَالَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَ تَحْتَشِي وَ تُصَلِّي.
[الحديث ٨١]
٨١وَ عَنْهُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
و قد يحمل على أن مراده عليه السلام أن أكثر النفاس عشرة أيام، لأنها
ما بين الأربعين إلى الخمسين، و يكون التعبير كذلك للتقية. و أقول: مع الحمل على التقية لا حاجة إلى هذا التكلف، و إن أمكن أن
يكون تورية. الحديث الثمانون:
و قال الوالد رحمه الله: علي بن الحكم لعله الكوفي بقرينة ابن عيسى، إن قلنا إن الأنباري غير الكوفي، و إلا فالظاهر أنهما واحد، و الأنبار محلة من محلات الكوفة.
و الترديد بين ثماني عشرة و سبع عشرة يؤيد التخيير و الاستحباب الذي سنشير إليه، و إن أمكن حمل سبع عشرة على ما إذا انقطع الدم عليه.
الحديث الحادي و الثمانون: صحيح أيضا.
و قال الشيخ البهائي رحمه الله: الظاهر عود الضمير في قوله" عنه" إلى أحمد بن محمد، و لم نظفر برواية أحمد بن محمد بن عيسى.