ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٧ - الحديث ١٠١
فَالْوَجْهُ فِي هَذَا الْخَبَرِ أَنْ نَحْمِلَهُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَى ذَلِكَ سَنَةٌ وَ صَارَ عَظْماً فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ غَسْلُ الثَّوْبِ مِنْهُ يُبَيِّنُ مَا ذَكَرْنَا.
[الحديث ١٠١]
١٠١ مَا رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ مَسِّ عَظْمِ الْمَيِّتِ قَالَ إِذَا جَازَ سَنَةٌ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
أقول: و يمكن حمله على ما إذا لاقى شعره، و لعله الظاهر. قوله رحمه الله: فصار عظما
الحديث الحادي و المائة: مجهول.
و قال الفاضل التستري رحمه الله في عبد الوهاب: لا أعرفه بتوثيق، و ذكر من بهذا الاسم مهملا، و لعله المذكور في رجال الرضا عليه السلام مهملا [١].
قوله عليه السلام: إذا جاز سنة لعل تجاوز السنة لزوال الدسومات و ما يلصقه من الأجزاء، و تطهيره بعد ذلك بالأمطار الواردة عليها أو بالتراب أيضا مع الدفن.
و على التقادير فخصوص السنة: إما محمول على الاستحباب في بعض
[١]رجال الشيخ ص ٣٨٠.