ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٥ - الحديث ٣٧
يُضَافُ إِلَى هَذَا الْجَمْعِ عَشَرَةٌ فَيَجِبُ أَنْ نَأْخُذَ بِهِ وَ نَصِيرَ إِلَيْهِ إِذْ لَا دَلِيلَ عَلَى مَا دُونَهُثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنْ وَقَعَ فِيهَا حَيَّةٌ فَمَاتَتْ نُزِحَ مِنْهَا ثَلَاثُ دِلَاءٍ وَ كَذَلِكَ إِنْ وَقَعَ فِيهَا وَزَغَةٌ.
[الحديث ٣٧]
٣٧أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ
و ما أورده الوالد رحمه الله على العلامة أخيرا فقد يمكن دفعه بأن
غرض العلامة الأخذ بالمتيقن بالنسبة إلى ما فوق العشرة، و كذلك مراده بأصالة
البراءة، فهو تأكيد لثبوت العشرة بنوع آخر غير ما ذكره الشيخ، و هذا لا ينافي
تأييد كلام الشيخ. نعم يدفعه ما ذكره الوالد رحمه الله أولا، فليتأمل في المقام. قوله رحمه الله: فيجب أن نأخذ به
الحديث السابع و الثلاثون: صحيح أيضا.
[١]نفس المصدر.
[٢]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٣٨.
[٣]الإستبصار ١/ ٣٧.