ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٨ - الحديث ٣٢
قُلْتُ أَ لَيْسَ هُوَ سَبُعٌ قَالَ لَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ نَجِسٌ لَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ نَجِسٌ.
[الحديث ٣١]
٣١سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عوَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
[الحديث ٣٢]
٣٢ فَأَمَّا مَا رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْوُضُوءِ مِمَّا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ وَ السِّنَّوْرُ أَوْ شَرِبَ مِنْهُ جَمَلٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ أَوْ يُغْتَسَلُ قَالَ نَعَمْ إِلَّا أَنْ تَجِدَ غَيْرَهُ فَتَنَزَّهْ عَنْهُ.
فَلَيْسَ فِي هَذَا الْخَبَرِ رُخْصَةٌ فِيمَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ إِذَا زَادَ عَلَى
و قال المحقق الأردبيلي قدس سره في معاوية بن شريح: كأنه غير مذكور
في الخلاصة و رجال ابن داود [١]،
قوله عليه السلام: لا إما نفي للسبعية فيكون السبع حقيقة شرعية في غيرها، أو نفي لما يتضمن كلامه من الطهارة، أو أنه ليس داخلا في السباع التي حكم بطهارتها، و الله يعلم.
الحديث الثاني و الثلاثون: ضعيف.
قوله رحمه الله: لأن المراد به قال الفاضل التستري رحمه الله: لعله لا يحسن لمكان السؤال عن غير الكلب
[١]رجال ابن داود ص ٣٥٠.