ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٧ - الحديث ١٦
[الحديث ١٦]
١٦وَ رُوِيَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَضْلِ الْبَقْبَاقِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عفِي الْبِئْرِ يَقَعُ فِيهَا الْفَأْرَةُ أَوِ الدَّابَّةُ أَوِ الْكَلْبُ أَوِ الطَّيْرُ فَيَمُوتُ قَالَ يُخْرَجُ ثُمَّ يُنْزَحُ مِنَ الْبِئْرِ دِلَاءٌ ثُمَّ يُشْرَبُ مِنْهُ وَ يُتَوَضَّأُ
و قال الفاضل التستري رحمه الله: رواه في الاستبصار بطريق صحيح فيه
الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير [١] و يمكن قراءة" روى"
بصيغة فاعل، بحيث يرجع الضمير إلى الحسين، و فيه شيء. انتهى. و قال الوالد رحمه الله: الظاهر أن هذا متعين، بقرينة الاستبصار و
الرواية الآتية عن القاسم. و قال التستري رحمه الله أيضا: إذا تغير البئر ثم طاب بتدافع الماء و
التكاثر و نحوهما لا بالنزح، احتمل القول بلزوم نزح ما يظن زوال التغير به، و
احتمل القول بالسقوط، لأن المقصود التطيب و قد حصل. الحديث السادس عشر:
قوله عليه السلام: ثم ينزح من البئر دلاء يمكن القول بالخمس في الطير، و حمل السبع على الاستحباب و الدلاء على الخمس، أو القول بالثلاث لأنه أقل الجمع و الزائد على الاستحباب لو لم يكن خروجا عن الإجماع.
[١]الإستبصار ١/ ٣٧، ح ٦.