ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣ - الحديث ١٠
مِنْ قُصَاصِ شَعْرِهِ إِلَى طَرَفِ أَنْفِهِ ثُمَّ ضَرَبَ الْأَرْضَ بِهِمَا ضَرْبَةً أُخْرَى وَ يَمْسَحُ بِالْيُسْرَى مِنْهُمَا ظَهْرَ كَفِّهِ الْيُمْنَى وَ بِالْيُمْنَى ظَهْرَ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَ قَدْ زَالَ عَنْهُ حُكْمُ الْجَنَابَةِ وَ حَلَّتْ لَهُ الصَّلَاةُيَدُلُّ عَلَيْهِ
" و يتبع" بالنصب أو الرفع. قوله رحمه الله: ثم ضرب الأرض بهما
و قال المرتضى في شرح الرسالة: الواجب ضربة واحدة في الجميع [٨].
و هو اختيار ابن الجنيد و ابن أبي عقيل و المفيد في المسائل العزية [٩].
و نقل عن المفيد في الأركان [١٠] اعتبار الضربتين في الجميع، و حكاه المصنف
[١]النهاية ص ٤٩.
[٢]المبسوط ٣٣.
[٣]المقنعة ص ٨.
[٤]من لا يحضره الفقيه ١/ ٥٧.
[٥]المراسم ص ٥٤.
[٦]الكافي في الفقه ص ١٣٦.
[٧]السرائر ٢٦.
(٨- ٩) مخطوطان.
[١٠]الأركان في دعائم الدين للشيخ المفيد مخطوط.