ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٠ - الحديث ٩
.........
قبل نفسه أو بمخالطة جسم طاهر، و هو الظاهر من الاستبصار [١]،
و ظا هر الحسنة يساعد الدروس، لأن أهل اللغة على ما رأيناه في الصحاح [٥] و القاموس [٦] و النهاية [٧] فسروا" الآجن" بالماء المتغير الطعم و اللون، و لم يقيدوا بشيء. لكن نقل بعض مشايخنا عن بعض أهل اللغة أنه الماء المتغير من قبل نفسه، و هو يقوي الثاني.
و لا يبعد أن يكون المعتبر في الكراهة التغير الذي يصير سبب النفرة و استكراه الطبع. و أما التغير الذي ليس كذلك فلا يكون سببا للكراهة.
و قيل: كان على الشيخ رحمه الله بيان أن الخبر محمول على الكراهة، و إلا فظاهره أن وجود ماء غيره يقتضي عدم الوضوء منه، و كأنه اكتفى بذلك للمعلومية. و أما تغير الريح، فكأنه لازم لتغير اللون و الطعم.
و لو فرض الانفكاك- بأن يتغير الريح فقط- فيحتمل عدم الكراهة، لانتفاء صدق الآجن عليه لغة.
و في القاموس: القليب البئر أو العادية القديمة منها [٨]. و في النهاية: البئر التي لم تطو [٩].
[١]الإستبصار ١/ ١٣. [٢]المعتبر ص ٢٢. [٣]منتهى المطلب ١/ ٥. [٤]الذكرى ص ٨. [٥]صحاح اللغة ٥/ ٢٠٦٧. [٦]القاموس ٤/ ١٩٥. [٧]نهاية ابن الأثير ١/ ٢٦. [٨]القاموس ١/ ١١٩. [٩]نهاية ابن الأثير ٤/ ٩٨.