ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٣ - الحديث ١٠
أَخَافُ عَلَيْكَ التَّخَلُّفَ عَنْ أَصْحَابِكَ فَتَضِلَّ وَ يَأْكُلَكَ السَّبُعُ.
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ وَ الصَّعِيدُ هُوَ التُّرَابُ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ صَعِيداً لِأَنَّهُ يَصْعَدُ
المعتبر
[١] القول بوجوب الطلب ما دام الوقت باقيا. و المعتمد اعتبار الطلب من كل جهة يرجو فيها الإصابة، بحيث يتحقق
عرفا عدم وجدان الماء
[٢]. قوله رحمه الله: و الصعيد هو التراب
و لذا اختلف أصحابنا في التيمم بالحجر لمن تمكن من التراب، فمنعه المفيد و أتباعه، و جوز الشيخ في المبسوط [٦] و المحقق و العلامة التيمم بالحجر نظرا إلى دخوله تحت الصعيد. و جوز المانعون التيمم بالحجر في حال عدم وجدان التراب.
[١]المعتبر ص ١٠٨.
[٢]مدارك الأحكام ص ٩٤.
[٣]صحاح اللغة ١/ ٤٩٥.
[٤]مقاييس اللغة لابن فارس ٣/ ٢٨٧.
[٥]المعتبر ص ١٠٣.
[٦]المبسوط ١/ ٣١.