ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠ - الحديث ٤
حَيْضِهَا تَخْتَلِفُ عَلَيْهَا وَ كَانَ يَتَقَدَّمُ الْحَيْضُ الْيَوْمَ وَ الْيَوْمَيْنِ وَ الثَّلَاثَةَ وَ يَتَأَخَّرُ مِثْلَ ذَلِكَ فَمَا عِلْمُهَا بِهِ قَالَ دَمُ الْحَيْضِ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ هُوَ دَمٌ حَارٌّ تَجِدُ لَهُ حُرْقَةً وَ دَمُ الِاسْتِحَاضَةِ دَمٌ فَاسِدٌ بَارِدٌ قَالَ فَالْتَفَتَتْ إِلَى مَوْلَاتِهَا فَقَالَتْ أَ تَرَاهُ كَانَ امْرَأَةً مَرَّةً.
[الحديث ٤]
٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ
قوله: إن أيام حيضها تختلف
و اختلفوا في الأولى هل هي كالثانية مضطربة أو الأولى في حكم المبتدئة؟
و لا اختلاف في حكمهما في الأول في أنهما يرجعان أولا إلى التميز مع حصول شرائطه، و هي كون ما شابه الحيض لا ينقص عن ثلاثة و لا يزيد على عشرة، و توالي الثلاثة على مذهب من يعتبره.
و هل يعتبر فيه بلوغ الدم الضعيف مع أيام النقاء أقل الطهر؟ خلاف.
قوله عليه السلام: و هو دم حار قال الفاضل التستري رحمه الله: كان فيه دلالة على أن التميز مقدم على العادة فلو جاء في عادتها مختلفا فما هو بصفة الحيض حيض، و ما هو بصفة الاستحاضة استحاضة. و فيه كلام.
الحديث الرابع: صحيح.