ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٢ - الحديث ٧٦
عَطِيَّةَ قَالَ:إِذَا أَتَيْتَ بِأَخِيكَ إِلَى الْقَبْرِ فَلَا تَفْدَحْهُ ضَعْهُ أَسْفَلَ مِنَ الْقَبْرِ بِذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ حَتَّى يَأْخُذَ أُهْبَتَهُ ثُمَّ ضَعْهُ فِي لَحْدِهِ وَ أَلْصِقْ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ وَ تَحْسِرُ عَنْ وَجْهِهِ- وَ يَكُونُ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ ثُمَّ لْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ لْيَقُلْ مَا يَعْلَمُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِهِ.
[الحديث ٧٦]
٧٦وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِ
و قال الشيخ البهائي رحمه الله: ثقة، و لعل الرواية من المضمرات،
فضمير" قال" يعود إلى الإمام عليه السلام. قوله عليه السلام: فلا تفدحه
قال الفاضل التستري رحمه الله: فيما عندنا من القاموس في باب الفاء و الحاء المهملة: فدحه الدين كمنع أثقله، و فوادح الدهر خطوبه، و أفدح الأمر و استفدحه وجده فادحا أي: مثقلا صعبا، و الفادحة النازلة [١].
قوله عليه السلام: حتى يأخذ أهبته أي: استعداده. و قال في الصحاح: أهبه الحرب عدته [٢].
قوله عليه السلام: حتى ينتهي إلى صاحبه قال الفاضل التستري رحمه الله: كأنه بالياء المشددة، و تكون الرواية عن الباقر عليه السلام، و سقط من القلم أولا، و يكون إسقاط المنتهى إليه للتقية.
الحديث السادس و السبعون: صحيح.
[١]القاموس ١/ ٢٣٩.
[٢]صحاح اللغة ١/ ٨٩.