ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣١ - الحديث ١٣
يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ عَلَى الْإِنْسَانِ أَلَّا يَتَوَضَّأَ إِلَّا بِمَا يَتَيَقَّنُ طَهَارَتَهُ وَ يَقْطَعُ عَلَى اسْتِبَاحَةِ الصَّلَاةِ بِاسْتِعْمَالِهِ وَ الْمَاءُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي الْجَنَابَةِ مَشْكُوكٌ فِيهِ فَيَجِبُ أَنْ لَا يَجُوزَ اسْتِعْمَالُهُ وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً.
[الحديث ١٣]
١٣مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَا بَأْسَ أَنْ
فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه [١]. قوله رحمه الله: إلا بما يتيقن طهارته
الحديث الثالث عشر: ضعيف.
و قيل: ربما كان في هذا الخبر إشعار بطهارة غسالة الخبث من حيث التسوية بينها و بين ما يغتسل به الجنب.
و اعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في نجاسة غسالة الخبث إذا تغيرت، و مع عدم التغير اختلفوا فيه و المشهور النجاسة، و القائلون بالطهارة ذهب بعضهم إلى أنها غير مطهرة للحدث، بل ادعى في المعتبر [٢] و المنتهى [٣] الإجماع على
[١]فروع الكافي ٦/ ٥٠٣، ح ٣٨.
[٢]المعتبر ص ٢٢.
[٣]منتهى المطلب ١/ ٥.