ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧ - الحديث ٩
[الحديث ٩]
٩وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ بُزُرْجَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَمَّا لِصَاحِبِ الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ مِنْهَا قَالَ كُلُّ شَيْءٍ مَا عَدَا الْقُبُلَ بِعَيْنِهِ
أو الاستحباب فلا، الظاهر الأول. الحديث التاسع:
قال الفاضل التستري رحمه الله في منصور بزرج: كأنه ابن يونس بزرج، الذي وثقه النجاشي [١] و نقل ابن داود [٢] و الخلاصة [٣] عن الشيخ أنه واقفي، و توقف في روايته.
و قال في عبد الملك بن عمرو: كأنه الذي روى ابن داود [٤] عن الكشي توثيقه و ما فهمناه عن الكشي [٥] بعد تمامه لا يدل على التوثيق.
قوله عليه السلام: كل شيء ما عدا القبل بعينه قال الفاضل التستري رحمه الله: في الدلالة على تمام المدعى- و هو الحرمة و الحل- يحتاج إلى عناية كما تقدم. انتهى.
[١]رجال النجاشيّ ص ٣٢٣.
[٢]رجال ابن داود ص ٥٢١.
[٣]رجال العلّامة الحلّيّ ص ٢٥٨.
[٤]رجال ابن داود ص ٢٣٠.
[٥]إختيار معرفة الرجال ٢/ ٦٨٧.