تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٠٣
[~hr~]
[٩٧] ص ٢٩٨ س ١٠ قوله: و معنى رجوع الكل اليه سبحانه ألا انه بكل
شيء محيط- فانتبه يا ممكور حتى تشاهد ... معنى قوله تعالى أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
قال عليه السّلام: «كان اللّه و لم يكن معه شيء» لما ذكر هذا النبوي عند أبى ابراهيم موسى ابن جعفر عليهم أفضل الصلوات الزكيات. قال: «الآن كما كان».
كيف لا- و
لقد قال صلّى اللّه عليه و آله: «من رآني فقد رأى الحق».
و
في النبوي: «خلق اللّه آدم على صورته»
و ترجمة هذا منه قوله تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فافهم ان كنت أهل الاشارة، و الافقم إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ ...
[٩٨] ص ٣٠١ س ١٢ قوله: فهو ذاتي بالقياس الى سبب آخر، و ذلك السبب هو السبب ... اي إذا لوحظ مجموع الأمور المؤدية الى الأثر الاتفاقي بالنظر الى بعض منها يصير الاتفاقي ذاتيا- فافهم.
[٩٩] ص ٣٠٢ س ٢ قوله: و كذا ما زعمته- اه- ان هذا الزعم لراجع الى القول بالارادة الجزافية التي قال بها الاشاعرة. و أما القدر الذي قاله الثنوية من كون الاثباتات في لوح المراد صادرة من الخيّر و المحو بعد كل اثبات و الفساد بعد كل كون بارزا من ناحية الشرير.
[١٠٠] ص ٣٠٢ س ٢ قوله: و كذا ما قال الثنوية- الى قوله:- تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا- ان سر كون الثنوية و كون القدر الذي قال به الثنوية مؤدية الى البخت و الاتفاق، الباطل المبين بطلانه هو كون الثنوية هو ... الأصلين في باب الوجود و الإيجاد ملزومة موجبة لكون كل من الأصلين الازليين بائنا عن الاخر بينونة العزلة فاقدا كل منهما لوجود الاخر. فصار كل محدودا مقيدا في الوجود، و الوجود المقيد المحدود- كما تقرر في محله و برهن عليه في مقره- ممكن محتاج. فيلزم كون وجود العالم الموجود، الضروري الوجود بمجرد الطبيعة الامكانية و الماهية الجوازية،