تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٩٧
حسبما قرره.
[٧٦] ص ٢١٧ س ١٩ قوله: عند أبنائها- متعلق بنفس الجاه. لا بالحقير و الحقارة- كما لا يخفى.
[٧٧] ص ٢٢٦ س ١٢ قوله: خط و علم كيف يجتمعان- لعله أراد من الخط عالم الصورة. و من العلم عالم المعنى و الصورة على خلاف المعنى. و بالعكس مثل مثال الشيء و نفس الشيء- لا يجتمعان في مرتبة واحدة من الوجود، و ان ظل الشيء هو ذلك الشيء بعينه- فافهم.
[٧٨] ص ٢٤٤ س ١٦ قوله: من أدركته يصيب بها. اي ينال بها المسيء من اشتعال نار السطوة الالهية و العصمة الربانية أثرا يزول باعوجاج النفس الامارة و انحرافاتها عن صراط الاستقامة المتادى بسالكه الى الغاية القصوى التي هي رد الامانة الالهية التي لا يصلح لحملها الا الفطرة الآدمية، لكونها أمين اللّه في تمام الخليفة.
[٨٠] ص ٢٤٥ س ١١ قوله: بين يدي الرحمن- اعتبار الاسم «
الرحمن» في هذا المقام لعل سره هو سعة رحمته، و اطاعتها التي لا يبقى معه شيء خارج عن احاطته سبحانه، حتى ينصلح لان يلتفت منه عمت رحمة اللّه. كيف لا و هو جل و علا منقطع الإشارات أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى [٥٣/ ٤٢] أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ [٤١/ ٥٤] وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [٥٧/ ٤] و فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [٢/ ١١٥] فانتبه أيها المسكين و لا تكن من الغافلين.[٨١] ص ٢٤٦ س ١ قوله: فإذا دعي بكلتيه أجابه- ان دعاء المصلي بكليته و بشراشر وجوده باطنا و ظاهرا، لهو السؤال الحالي الموجب للاجابة لا مجرد القال، الخالي عن الحال. فكما ان كلية الأعيان الامكانية قبل وجودها بإيجاده تعالى، لما سئلت بلسان الحال الكاشف عن حقيقة الحال و حقيقة السؤال نالت ثمرة السؤال و أدركت الاجابة