تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٩٤
الحقيقة. كما قالوا: ان الجمع بين التنزيه و التشبيه لا بد منه ... علم التوحيد.
و هو طريق الأنبياء الى غير ذلك من الإشارات و التصريحات الكاشفة عن الطريقة الوسطى في تلك العلوم الحقيقة.
[٦٤] ص ١٧٨ س ١ قوله: كالتوفيق و الهداية- تمثيل لمادة الجمع بين الخارجة و الداخلة. و لعل المراد من التوفيق تهيئة الأسباب الخارجة. و من الهداية الاهتداء.
فالجمع بينهما هو المثال، لأكل منهما- فلا تغفل.
[٦٥] ص ١٧٨ س ٦ قوله: في أربعة- متعلق بقوله: منحصرة- كما لا يخفى
[٦٦] ص ١٨٠ س ١٧ قوله: من أكرم ارومة- و في الخبر الموثقة من طريق الخاصة في بيان فضل نسب النبي صلّى اللّه عليه و آله و شرفه ما محصله ان اللّه تعالى اصطفى مادة فطرته و أصل خليقته صلّى اللّه عليه و آله .... ظهوره بهذا الوجود البشري من أكرم ارومة تلك الدورة. كما قيل في مديحه صلّى اللّه عليه و آله و مدحة نسبه و شرف مادة فطرته نظما بالفارسية:
صاف مرواريد را بيختند
تا كه لوح سينهات را ريختند