تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٤٨ - قوله جل اسمه سورة البقرة(٢) آية ٤٩
المعنويّين الصدقة المعنويّة، أعني تقليد الغير في العلوم و المعارف»- انتهى كلامه تلخيصا.
و آل الخيمة: عمده. و آل السفينة: ألواحه. و آل الجبل: أطرافه و نواحيه.
و فرعون: اسم لملك العمالقة. كما يقال لملك الروم: قيصر، و لملك الفرس: كسرى، و لملك الترك: خاقان، و لملك اليمن: تبّع. فهو على هذا بمعنى الصفة. و لعتوّهم اشتق منه «تفرعن الرجل» إذا عتى. و يقال لهم: الفراعنة.
و قيل: إن اسم فرعون: مصعب بن ريّان. و قيل: هو ابنه. و اسمه: وليد بن مصعب عن بقايا عاد. و فرعون يوسف: ريّان و كان بينهما أكثر من أربع مائة سنة.
و قال وهب: «انّهما واحد» و هو غير صحيح. و ذكر ابن منبه: إنّ أهل الكتابين قالوا: اسمه قابوس. و كان من القبط، و ربما ينسب إلى العلم و يسمّى «أفلاطون القبط». و قال ابن اسحق: هو من أشدّ الفراعنة.
يَسُومُونَكُمْ أي يبغونكم. من سامه خسفا إذا أولاه ظلما. و أصله من السوم و هو الذهاب إلى طلب السلعة.
سُوءَ الْعَذابِ: أفظعه، فإنّه يقبح بالقياس إلى سائره، و هو مصدر «ساء، يسوء». و نصبه على المفعول. و الجملة حال من الضمير في فَأَنْجَيْناكُمْ أو من آلِ فِرْعَوْنَ لأنّ فيها ضمير كلّ منهما.