الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
هذا الشعر
٥ ص
(٣)
نسبه و كنيته
٥ ص
(٤)
سبب لقبه النابغة
٧ ص
(٥)
عمره و شعره فيه
٧ ص
(٦)
سمع أعجمي بشعره فقال إنه مشئوم
٩ ص
(٧)
سنة
٩ ص
(٨)
أنشد النبي شعرا فدعا له
٩ ص
(٩)
أنكر الخمر في الجاهلية و هجر الأزلام و الأوثان
١٠ ص
(١٠)
وفد على النبي و أسلم
١٠ ص
(١١)
استأذن عثمان في سكنى البادية
١١ ص
(١٢)
كان مغلبا ما هاجى قط إلا غلب
١١ ص
(١٣)
مهاجاته أوس بن مغراء
١١ ص
(١٤)
مهاجاته ليلى الأخيلية
١٣ ص
(١٥)
يوم وادي نساح
١٦ ص
(١٦)
يوم شراحيل
١٦ ص
(١٧)
يوما رحرحان
١٨ ص
(١٨)
كعب الفوارس و مقتله
١٨ ص
(١٩)
يوم الفلج
١٩ ص
(٢٠)
خداش بن زهير و هبيرة بن عامر
١٩ ص
(٢١)
عبد الله بن جعدة
١٩ ص
(٢٢)
وحوح أخو النابغة
٢٠ ص
(٢٣)
شعر للنابغة الجعدي
٢١ ص
(٢٤)
الصوت
٢١ ص
(٢٥)
أول من سبق إلى الكناية عمن يعني بغيره
٢٢ ص
(٢٦)
ذكره الفرزدق و تحدث عن شعره
٢٢ ص
(٢٧)
وفد على ابن الزبير و مدحه فوصله
٢٢ ص
(٢٨)
ضربه أبو موسى الأشعري أسواطا فهجاه
٢٣ ص
(٢٩)
خبره مع علي و معاوية
٢٤ ص
(٣٠)
شعره في عقال بن خويلد و سببه
٢٥ ص
(٣١)
كليب وائل و مقتله و حرب البسوس و ما قيل فيها من الشعر
٢٦ ص
(٣٢)
يوم عنيزة
٣٠ ص
(٣٣)
يوم عنيزة
٣٠ ص
(٣٤)
يوم واردات
٣١ ص
(٣٥)
يوم القصيبات و يوم قضة
٣١ ص
(٣٦)
همام بن مرة و مقتله
٣٣ ص
(٣٧)
الحارث بن عباد و أخذه بثأر ابنه بجير
٣٣ ص
(٣٨)
أسر مهلهل و نجاته ثم لحاقه باليمن و شعره في ذلك
٣٥ ص
(٣٩)
القبائل التي انضمت إلى بكر في حربهم مع تغلب
٣٧ ص
(٤٠)
عدد القتلى من بكر و تغلب و الاستشهاد على ذلك بشعر مهلهل
٣٨ ص
(٤١)
نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني
٤١ ص
(٤٢)
الهجرس بن كليب و ثأره لأبيه من خاله جساس
٤٣ ص
(٤٣)
ترحيل أخت كليب لجليلة عن مأتم زوجها و شعر جليلة في ذلك
٤٤ ص
(٤٤)
ذكر الهذلي و أخباره
٤٦ ص
(٤٥)
نسب الهذلي و صناعته
٤٦ ص
(٤٦)
كان يغني فتيان قريش و هو يزاول صناعته في نقش الحجارة
٤٦ ص
(٤٧)
أجازه الحارث بن خالد لما سمع غناءه
٤٦ ص
(٤٨)
تزوج بنت ابن سريج و أخذ عنها غناء أبيها و انتحل أكثره
٤٧ ص
(٤٩)
حدره الحارث بن خالد من منى ثم أذن له فرجع إليها
٤٧ ص
(٥٠)
قصته مع فتية من قريش غناهم فطربوا له و استعادوه
٤٧ ص
(٥١)
نسبة ما في هذا الخبر من الأصوات
٤٨ ص
(٥٢)
صوت من المائة المختارة
٤٨ ص
(٥٣)
رقص أشعب ابنه و قال هذا ابن مزامير داود
٤٩ ص
(٥٤)
إسحاق الموصلي و حديثه عن مطرف أخذه من إبراهيم بن المهدي
٤٩ ص
(٥٥)
صوت من المائة المختارة
٥٠ ص
(٥٦)
ذكر عبيد الله بن قيس الرقيات و نسبه و أخباره
٥١ ص
(٥٧)
نسب عبيد الله بن قيس الرقيات من قبل أبويه
٥١ ص
(٥٨)
سبب لقبه بالرقيات
٥١ ص
(٥٩)
مصعب بن عبد الرحمن والي المدينة
٥١ ص
(٦٠)
هو شاعر قريش
٥٢ ص
(٦١)
عرض شعره على طلحة الزهري فمدحه
٥٢ ص
(٦٢)
كان زبيري الهوى و خرج على عبد الملك ثم استجار بابن جعفر فعفا عنه
٥٣ ص
(٦٣)
مدح عبد الملك بما لم يرضه فأمنه و قطع عطاءه فتعهد له به ابن جعفر طول حياته
٥٤ ص
(٦٤)
اعترض عليه عبد الملك في شعر له فأجابه
٥٦ ص
(٦٥)
رواية أخرى في شفاعة ابن جعفر له عند عبد الملك
٥٦ ص
(٦٦)
نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني
٥٧ ص
(٦٧)
فتك عبد الله بن علي ببني أمية لشعر له
٥٨ ص
(٦٨)
سمع الرشيد قينة تغنى بشعره في مدح بني أمية فغضب فحرفته
٥٩ ص
(٦٩)
شيء مما عيب عليه في شعره
٦٠ ص
(٧٠)
قال يونس عنه إنه ليس بفصيح و لا ثقة
٦٠ ص
(٧١)
انتقد ابن أبي عتيق شعرا له
٦١ ص
(٧٢)
حكم الوادي و دنانير
٦١ ص
(٧٣)
شعر ابن قيس الرقيات في كثيرة التي نزل بها بالكوفة
٦٢ ص
(٧٤)
سعيد بن المسيب و ابن قيس الرقيات
٦٣ ص
(٧٥)
وفد على حمزة بن الزبير فوصله
٦٤ ص
(٧٦)
ذكر ما قاله ابن قيس الرقيات و غني فيه
٦٥ ص
(٧٧)
فضل ابن أبي عتيق شعره على شعر كثير
٦٥ ص
(٧٨)
صادف رقية بنت عبد الواحد في الطواف فشبب بها
٦٦ ص
(٧٩)
نسبة هذا الصوت الذي في الخبر المتقدم و خبره و هو أيضا مما قاله ابن قيس في رقية
٦٧ ص
(٨٠)
عود إلى تفضيل ابن أبي عتيق له على كثير
٦٧ ص
(٨١)
أنشد أبو السائب المخزومي شعره فمدحه
٦٨ ص
(٨٢)
أنشد أشعب من شعره محمد بن عبد الله فمدحه
٦٨ ص
(٨٣)
صوت من المائة المختارة
٦٩ ص
(٨٤)
ذكر مالك بن أبي السمح و أخباره و نسبه
٧٠ ص
(٨٥)
نسبه و كنيته و بعض صفاته
٧٠ ص
(٨٦)
أساتذته في الغناء و موته في خلافة المنصور
٧٠ ص
(٨٧)
كان أبوه منقطعا إلى ابن جعفر و السبب في ذلك
٧٠ ص
(٨٨)
أدرك الدولة العباسية و قدم على سليمان بن علي فأجازه
٧١ ص
(٨٩)
ملازمته في أول أمره باب حمزة بن الزبير و أخذه الغناء عن معبد
٧١ ص
(٩٠)
كان يغني ليلة الجمعة
٧٢ ص
(٩١)
مالك بن أبي السمح و سليمان بن علي
٧٣ ص
(٩٢)
مالك بن أبي السمح في كبره
٧٣ ص
(٩٣)
مالك بن أبي السمح و عجاجة المخنث
٧٤ ص
(٩٤)
مالك و معبد و ابن عائشة عند يزيد بن عبد الملك
٧٤ ص
(٩٥)
غنى جعفرا و محمدا ابني سليمان بن علي فلامهما أبوهما
٧٥ ص
(٩٦)
مدحه الحسين بن عبد الله بشعر
٧٥ ص
(٩٧)
غنى الوليد فلم يطربه ثم غناه ثانيا فأطربه
٧٦ ص
(٩٨)
كان يأخذ أغاني غيره و يغيرها، و رأى إسحاق في ذلك
٧٦ ص
(٩٩)
أخذ صوتا من حمار
٧٧ ص
(١٠٠)
أخذ صوتا من حائك
٧٨ ص
(١٠١)
نسبة هذين الصوتين
٧٨ ص
(١٠٢)
هرب مع ابن عائشة يوم مقتل الوليد
٧٨ ص
(١٠٣)
شعر في رثائه
٧٩ ص
(١٠٤)
صوت من المائة المختارة
٧٩ ص
(١٠٥)
خبر النهدي في هذا الشعر و خبر الوليد بن عقبة و قد مضى نسبه في أول الكتاب
٨١ ص
(١٠٦)
الحارث بن مارية و زهير بن جناب
٨١ ص
(١٠٧)
شعر للوليد بن عقبة أجابه عنه الفضل بن العباس
٨٢ ص
(١٠٨)
ذكر باقي خبر الوليد بن عقبة و نسبه
٨٤ ص
(١٠٩)
نسب الوليد بن عقبة و ولايته الكوفة ثم عزله و حده بالشراب
٨٤ ص
(١١٠)
رثاؤه عثمان و تحريضه معاوية على الأخذ بثأره
٨٤ ص
(١١١)
كان يجالس عثمان على سريره فقال شعرا ولاه به الكوفة
٨٤ ص
(١١٢)
خلف سعد بن أبي وقاص على الكوفة و قصته معه حين قدم عليه
٨٥ ص
(١١٣)
صلى بالناس الصبح أربع ركعات
٨٦ ص
(١١٤)
شعر الحطيئة فيه
٨٦ ص
(١١٥)
شرب الخمر و صلى بالناس فضرب الحد
٨٦ ص
(١١٦)
قصة رجل معيطي شهد عليه عند الأمير
٨٨ ص
(١١٧)
ثبت لدى عثمان أنه سكر فأمر بجلده الحد
٨٨ ص
(١١٨)
ما وقع بين عثمان و عائشة بسبب الوليد بن عقبة
٨٩ ص
(١١٩)
ضرب عثمان رجلا شهد عليه
٨٩ ص
(١٢٠)
الوليد بن عقبة و عدي بن حاتم
٨٩ ص
(١٢١)
أخبار تتعلق بجلد الوليد الحد
٩٠ ص
(١٢٢)
كان أبو زبيد من ندمائه و قال شعرا فيه لما عزل
٩١ ص
(١٢٣)
نسبة ما في هذا الشعر من الغناء
٩٢ ص
(١٢٤)
لام أهل الكوفة الوليد لأنه أنزل أبا زبيد بدار على باب المسجد
٩٢ ص
(١٢٥)
ولاه عمر صدقات بني تغلب ثم عزله
٩٣ ص
(١٢٦)
مدحه أبو زبيد لأنه استخلص له إبلا أودعها بني تغلب
٩٣ ص
(١٢٧)
أقطع أبا زبيد أرضا واسعة فمدحه بشعر
٩٣ ص
(١٢٨)
نزع منه سعيد بن العاص هذه الأرض فقال شعرا
٩٤ ص
(١٢٩)
نسبة ما يغني فيه من هذا الشعر
٩٥ ص
(١٣٠)
شعر أبي زبيد في تشوقه للكوفة
٩٥ ص
(١٣١)
افتخر الوليد على علي بن أبي طالب فأجابه و أسكته
٩٦ ص
(١٣٢)
أرسله النبي صلى الله عليه و سلم على صدقات بني المصطلق فأخبره بردتهم فأرسل خالدا فكذبه
٩٦ ص
(١٣٣)
شكته زوجه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأجارها منه فأخفر جواره فدعا عليه
٩٧ ص
(١٣٤)
مدح النبي صلى الله عليه و سلم على رءوس الصبيان يوم الفتح و لم يمسسه
٩٧ ص
(١٣٥)
كان عنده كاهن فقتله جندب بن كعب خشية الفتنة
٩٧ ص
(١٣٦)
قتل دينار بن دينار لإطلاقه رجلا أمر بحبسه
٩٧ ص
(١٣٧)
جندب بن كعب الأسدي و شيء من سيرته
٩٨ ص
(١٣٨)
ولاية سعيد بن العاص الكوفة بعد الوليد بن عقبة
٩٩ ص
(١٣٩)
زيارة الوليد الكوفة بعد عزله و ما حصل بيته و بين أهلها
١٠٠ ص
(١٤٠)
ما حصل بينه و بين قبيصة بن جابر بحضرة معاوية
١٠٠ ص
(١٤١)
دفن هو و أبو زبيد في موضع واحد و شعر أشجع السلمي في ذلك
١٠٠ ص
(١٤٢)
خرج غازيا للروم و قال شعرا
١٠٠ ص
(١٤٣)
مدحه الحطيئة و كذبه الحليس النهدي
١٠١ ص
(١٤٤)
بعض شعره في مقتل عثمان لما أخذ علي أموال الخلافة من بيته
١٠٢ ص
(١٤٥)
أخبزه بجاد مولى عثمان بمقتل عثمان فقال شعرا
١٠٢ ص
(١٤٦)
غنت جارية للأمين من شعره فتطير
١٠٣ ص
(١٤٧)
وفد على معاوية فخدعه عن مال له ثم استجدى معاوية فوبخه و شعره في ذلك وصلة معاوية له
١٠٤ ص
(١٤٨)
صوت من المائة المختارة
١٠٤ ص
(١٤٩)
نسب إبراهيم الموصلي و أخباره
١٠٦ ص
(١٥٠)
نسب إبراهيم الموصلي و نشأته
١٠٦ ص
(١٥١)
مات أبوه و هو صغير فكفله آل خزيمة بن خازم
١٠٦ ص
(١٥٢)
ما قيل في سبب نسبته إلى الموصل
١٠٧ ص
(١٥٣)
أول مال وصله على الغناء من خادم لأبي جعفر، أنفقه في تعلم صنعة الغناء
١٠٨ ص
(١٥٤)
قصته مع جوانويه الذي أراد أن يتعلم منه ثم سبب اتصاله بالمهدي
١٠٨ ص
(١٥٥)
أول هاشمي صحبه و أول خليفة سمعه
١٠٩ ص
(١٥٦)
نهاه المهدي عن الشرب و مصاحبة ابنيه موسى و هارون فلما أبى ضربه و حبسه
١٠٩ ص
(١٥٧)
صنع و هو في الحبس لحنا في شعر أبي العتاهية
١١٠ ص
(١٥٨)
طلبه الهادي لما ولي الخلافة و كان استتر منه برا بيمينه للمهدي
١١١ ص
(١٥٩)
ما وصل إليه من الأموال و ما تركه و شيء عن مروءته
١١١ ص
(١٦٠)
اشترى منه الرشيد جارية و سأله الحطيطة من ثمنها فكان منه ما دل على سمو نفسه
١١٢ ص
(١٦١)
حوار الفضل بن يحيى له و قد رآه خارجا من عند الفضل بن الربيع
١١٢ ص
(١٦٢)
كان في الحبس فذكر للرشيد فأحضره فغناه فوصله
١١٣ ص
(١٦٣)
نسبة هذا الصوت
١١٣ ص
(١٦٤)
أنشده يحيى بن خالد بيتا فثناه و غنى فيه فأجازه
١١٤ ص
(١٦٥)
غنى الرشيد في طريقه إلى طوس بشعر له فاستحسن الغناء دون الشعر
١١٥ ص
(١٦٦)
كان كثير الأصدقاء من الأشراف
١١٥ ص
(١٦٧)
كان مع الغناء كاتبا و شاعرا و خطيبا
١١٥ ص
(١٦٨)
هو أول من علم الجواري الحسان الغناء و شعر أبي عيينة في ذلك
١١٦ ص
(١٦٩)
شعر ابن سيابة فيه
١١٦ ص
(١٧٠)
شعر أبي العتاهية فيه و هو محبوس
١١٦ ص
(١٧١)
قصته مع إبراهيم بن المهدي في لحن غناه عند الرشيد
١١٧ ص
(١٧٢)
نسبة هذا الصوت
١١٨ ص
(١٧٣)
قصته مع إبراهيم بن المهدي و ابن جامع عند الرشيد
١١٨ ص
(١٧٤)
خرج مع الرشيد إلى الحيرة و غناه فأجازه
١١٨ ص
(١٧٥)
عرض الرشيد أبياتا ليجيزها الشعراء ثم أمره فغنى فيها
١١٩ ص
(١٧٦)
انقطع عن الرشيد في سفره عند خمار و شعره في ذلك
١١٩ ص
(١٧٧)
قصته مع ابن جامع و رؤياه
١٢٠ ص
(١٧٨)
ألقى على جارية عبد الله بن الربيع صوتا أعجب ابن جامع فأخذ يستعيدها إياه
١٢٠ ص
(١٧٩)
قصته مع مخارق في أخذه دراهم من يحيى البرمكي و أولاده
١٢١ ص
(١٨٠)
طلب إليه موسى الهادي أن يغنيه و له حكمه
١٢٤ ص
(١٨١)
نسبة هذا الصوت
١٢٥ ص
(١٨٢)
اشترى جارية لجعفر بن يحيى فاستكثر ثمنها فأجابه
١٢٥ ص
(١٨٣)
نسبة هذا الصوت
١٢٦ ص
(١٨٤)
عدد أصواته
١٢٦ ص
(١٨٥)
نسبة هذا الصوت
١٢٦ ص
(١٨٦)
سئل ابنه إسحاق عن طعنه على أبيه في صوت له فأجاب
١٢٧ ص
(١٨٧)
نسبة هذا الصوت
١٢٧ ص
(١٨٨)
قصته بالري مع جارية من تلميذاته
١٢٧ ص
(١٨٩)
أرسل و هو في الحبس شعرا لبعض إخوانه فلما وقف عليه المهدي رق له و أطلقه
١٢٨ ص
(١٩٠)
شغف بجارية علي اليماني و قال فيها شعرا
١٢٨ ص
(١٩١)
نصح ابنه إسحاق بعض آل نهيك في الغناء فلامه فلما عرف هو أدب النهيكي عنى به
١٢٨ ص
(١٩٢)
احتكم إليه مخارق و إسحاق فحكم لإسحاق
١٢٩ ص
(١٩٣)
حديث بين ابنه إسحاق و الرشيد في المال الذي أخذه هو من الرشيد
١٢٩ ص
(١٩٤)
نسبة هذا الصوت
١٣٠ ص
(١٩٥)
رأى و هو في سرداب له سنورتين تغنيان فحفظ الصوت
١٣٠ ص
(١٩٦)
نسبة هذا الصوت
١٣١ ص
(١٩٧)
طلب من الفضل بن يحيى مالا فحصل له عليه ممن قضى حوائجهم
١٣١ ص
(١٩٨)
سمع أحد الخمارين غناءه فبهت
١٣٢ ص
(١٩٩)
ألقى على مخارق صوتا فلما أخذه بكى و مدحه
١٣٣ ص
(٢٠٠)
استفزه ابنه إسحاق فتفاخرا في الغناء فحكم له
١٣٤ ص
(٢٠١)
نسبة هذين الصوتين
١٣٤ ص
(٢٠٢)
كان زلزل في الحبس فعمل فيه إبراهيم شعرا و غناه الرشيد فأطلقه
١٣٥ ص
(٢٠٣)
حديثه عن أول أستاذ له في الغناء
١٣٦ ص
(٢٠٤)
خرج مع الرشيد إلى الشام فأحسن إليه و خلع عليه ثيابه
١٣٦ ص
(٢٠٥)
هو أول من غنى الرشيد بعد أن ولى الخلافة بشعر له فيه
١٣٦ ص
(٢٠٦)
دخل على قوم يغنيهم هاشم بن سليمان فلما عرفوه أكرموه، و شعره في ذلك
١٣٧ ص
(٢٠٧)
سرق عقعق لابنه إسحاق خاتما له فهجاه
١٣٧ ص
(٢٠٨)
قصته مع ابن جامع بين يدي الرشيد و ما كان منه في رضا الرشيد عن محمد الزف
١٣٨ ص
(٢٠٩)
الأصوات التي غنى بها ابن جامع و بيان ما يتصل بها
١٤٠ ص
(٢١٠)
نسبة هذين الصوتين
١٤٢ ص
(٢١١)
سرق إبراهيم بن المهدي شعره و لحنه و غنى به الرشيد
١٤٤ ص
(٢١٢)
سأله محمد بن يحيى أن يقيم عنده في يوم مهرجان و له كل الهدايا التي تهدى إليه، فلما صارت إليه فرقها جميعا
١٤٥ ص
(٢١٣)
زاره الرشيد ليلا و غنته جواريه
١٤٥ ص
(٢١٤)
شعره في ابنة خمارة كان يألفها
١٤٦ ص
(٢١٥)
أغانيه في السجن
١٤٧ ص
(٢١٦)
زعم علويه الأعسر أنه دخل عليه في مرضه في علته و هو يترنم فأنكر ابنه إسحاق ذلك
١٤٧ ص
(٢١٧)
نسبة هذا الصوت
١٤٨ ص
(٢١٨)
غنت المقتدر إحدى جواريه لحنا له
١٤٨ ص
(٢١٩)
رأى سوداء بمكة تبكي زوجها بشعر فبحث عنه حتى رده إليها
١٤٨ ص
(٢٢٠)
كان يغني الرشيد ليلة فبلغه ما أغضبه فما زال يغنيه حتى سر الرشيد و أجزل صلته
١٤٩ ص
(٢٢١)
أخذ عن ابن جامع في سكره صوتا غنى به الرشيد فطرب و قربه
١٥٠ ص
(٢٢٢)
كانت لزلزل جارية مطبوعة فلما مات عنها أخبر هو بها الرشيد فابتاعها و أعتقها
١٥١ ص
(٢٢٣)
قصته مع الرشيد بشأن الجارية التي عرض بها في مجلسه
١٥٢ ص
(٢٢٤)
سأله الرشيد كيف يصنع ألحانه فأجابه
١٥٣ ص
(٢٢٥)
فراسة يونس الكاتب فيه
١٥٣ ص
(٢٢٦)
كان أحد من يتصرفون في كل مذهب من الأغاني
١٥٣ ص
(٢٢٧)
رآه ثمامة بن أشرس مع يزيد حوراء مصطبحين يغنياه فأعجب بما كانا فيه
١٥٤ ص
(٢٢٨)
طلب الخلوة في بيته يوما فزعم بأن إبليس زاره و طارحه الغناء
١٥٤ ص
(٢٢٩)
نسبة هذه الأصوات
١٥٧ ص
(٢٣٠)
سأل الرشيد أن يختصه بالغناء في شعر ذي الرمة و كان الرشيد يؤثره
١٥٨ ص
(٢٣١)
رأى في منامه من أرشده إلى الغناء في شعر ذي الرمة فغنى به الرشيد فأجزل صلته
١٥٩ ص
(٢٣٢)
غنى الرشيد و معه زلزل و برصوما فأطربوه
١٦٠ ص
(٢٣٣)
غاضب الرشيد جارية يحبها فغناه بشعر للعباس بن الأحنف فترضاها
١٦٠ ص
(٢٣٤)
نال أول جائزة خرجت لشاعر من الرشيد
١٦٠ ص
(٢٣٥)
قامر الرشيد بالنرد فتقامر له
١٦١ ص
(٢٣٦)
فطنة ابن جامع و إبراهيم في صناعة الموسيقى
١٦١ ص
(٢٣٧)
غناؤه عند خمار بالرقة
١٦١ ص
(٢٣٨)
قصته مع الجواري اللاتي عقنه عن موعد الرشيد و خروج الرشيد إليهن معه متخفيا
١٦٢ ص
(٢٣٩)
غنى الرشيد فأجزل صلته
١٦٤ ص
(٢٤٠)
طلب إليه يحيى بن خالد أن يمتحن صوتا لدنانير ثم أجازه
١٦٤ ص
(٢٤١)
قصته مع فتاة شاعرة بحضرة الرشيد
١٦٥ ص
(٢٤٢)
غنى للرشيد و غناه غيره فأجازهم، و غناه علويه فغضب عليه
١٦٦ ص
(٢٤٣)
شعره و مرضه و زيارة الرشيد له و موته
١٦٧ ص
(٢٤٤)
أمر الرشيد ابنه المأمون أن يصلي عليه مع آخرين
١٦٨ ص
(٢٤٥)
ذهاب برصوما الزامر مع ابنه إسحاق إلى المجلس الذي كان يجلس فيه و بكاؤه عليه
١٦٨ ص
(٢٤٦)
المراثي التي قبلت فيه
١٦٩ ص
(٢٤٧)
ذكره ابنه إسحاق عند الرشيد و بكى فلاطفه و وصله
١٧٠ ص
(٢٤٨)
صوت من المائة المختارة
١٧١ ص
(٢٤٩)
أحد الأصوات من المائة المختارة
١٧١ ص
(٢٥٠)
شيء من ذكر ابن هرمة أيضا
١٧٢ ص
(٢٥١)
طلب يحيى بن عروة من ابنة ابن هرمة زادا فردته فذكرها بقول أبيها
١٧٢ ص
(٢٥٢)
ذكر بشعر له في الكرم فأنهب غنمه الناس و كان بخيلا
١٧٢ ص
(٢٥٣)
أول شعر قاله ابن هرمة
١٧٣ ص
(٢٥٤)
سمع مزيد بيتا له في الفخر فتهكم به
١٧٣ ص
(٢٥٥)
ذهب إليه قوم من قريش للعبث به فكان بينهم حوار ظريف
١٧٣ ص
(٢٥٦)
إعجاب الأصمعي به
١٧٤ ص
(٢٥٧)
تفضيل مروان بن أبي حفصة له
١٧٤ ص
(٢٥٨)
ناقض ابن الكوسج شعرا له فتهدد مواليه إن لم يأتوه به مربوطا
١٧٤ ص
(٢٥٩)
غنى ابن جامع الرشيد ما شغله به عن غيره فعلم إبراهيم مخارقا لحنا تفوق به عليه
١٧٥ ص
(٢٦٠)
صوت من المائة المختارة
١٧٦ ص
(٢٦١)
أخبار إسحاق بن إبراهيم
١٧٧ ص
(٢٦٢)
نسب إسحاق الموصلي و كنيته
١٧٧ ص
(٢٦٣)
منزلته في العلوم و تقدير الخلفاء و الناس له
١٧٧ ص
(٢٦٤)
مشايخة الذين تلقى عنهم
١٧٧ ص
(٢٦٥)
هو الذي صحح أجناس الغناء بطبعه من غير أن يطلع على كتب القدماء
١٧٨ ص
(٢٦٦)
اسم أمه و جنسها
١٧٩ ص
(٢٦٧)
برنامج دراسته اليومي
١٧٩ ص
(٢٦٨)
تعلم الضرب بالعود من زلزل
١٧٩ ص
(٢٦٩)
جاء إلى ابن عائشة فأكرمه
١٧٩ ص
(٢٧٠)
تقدير المأمون له
١٨٠ ص
(٢٧١)
سأل الفضل بن الربيع أن يوصي به سفيان بن عيينة في رواية الحديث و تقدير سفيان له
١٨٠ ص
(٢٧٢)
تقدير أبي معاوية الضرير له
١٨٠ ص
(٢٧٣)
كان يجري على ابن الأعرابي ثلاثمائة دينار في كل سنة و إكبار ابن الأعرابي له
١٨٠ ص
(٢٧٤)
رأى في المنام جريرا يلقى كبة شعر في فيه فأول ذلك بتوريثه الشعر
١٨١ ص
(٢٧٥)
تعلم الضرب بالعود من زلزل و أعطاه مالا كثيرا
١٨١ ص
(٢٧٦)
ثناء أبي زياد الكلابي عليه حين أجاز بيتا له ارتجالا
١٨١ ص
(٢٧٧)
أنشد أعرابيا شعرا له فمدحه
١٨٢ ص
(٢٧٨)
دخل على المأمون و عقيد يغنيه فتبين خطأ في الغناء لم يتبينه أحد ممن حضر
١٨٢ ص
(٢٧٩)
إعجاب الأصمعي ببيتين له في الفخر
١٨٣ ص
(٢٨٠)
سبب ولائه لخازم بن خزيمة
١٨٣ ص
(٢٨١)
امتحنه المعتصم في صوت فأجاب بأنه محدث لامرأة و كان لعريب
١٨٣ ص
(٢٨٢)
امتحن بإدخال لحن رومي في شعر عربي و غنى في درج أصوات، فلما سمعه عرفه و استخرجه
١٨٤ ص
(٢٨٣)
فضل في مجلس الواثق زلزلا على ملاحظ فتحداه ملاحظ فأظهر هو براعة فائقة
١٨٤ ص
(٢٨٤)
نسبة هذا الصوت
١٨٥ ص
(٢٨٥)
أخذت عنه جاريته دمن صوتا على غرة منه لبخله بالغناء
١٨٦ ص
(٢٨٦)
غنى إبراهيم بن المهدي عند المعتصم صوتا لابن جامع فأظهر هو خطأ فيه ثم هزأ بإبراهيم
١٨٦ ص
(٢٨٧)
عرف في مجلس المأمون خطأ في وتر بين ثمانين وترا و عشرين جارية يغنين
١٨٧ ص
(٢٨٨)
ثناء الواثق عليه
١٨٧ ص
(٢٨٩)
سأل المأمون أن يكون دخوله إليه مع العلماء ثم مع الفقهاء
١٨٨ ص
(٢٩٠)
ما كان يمتاز به في مجلس الواثق
١٨٨ ص
(٢٩١)
علي بن يحيى يحدث عن تفوقه في فنه
١٨٨ ص
(٢٩٢)
عابه إبراهيم بن المهدي بترك التحريك في الغناء فبعث هو إليه بكلام غاظه
١٨٩ ص
(٢٩٣)
كان محمد بن راشد صديقا له فنقل عنه حديثا لابن المهدي ففسد ما بينهما و شعره في ذلك
١٩٠ ص
(٢٩٤)
أخذ إبراهيم بن المهدي صوتا له و غير فيه فلما عرف ذلك غضب
١٩٠ ص
(٢٩٥)
مناظرته إبراهيم بن المهدي في الغناء بين يدي المعتصم
١٩١ ص
(٢٩٦)
غنى المأمون بشعر ذي الرمة فأجازه
١٩٢ ص
(٢٩٧)
دس إليه أبو أحمد بن الرشيد غلامين على أنهما لأحد وجوه خراسان مع هدية ليعلمهما، و قصة ذلك أمام الواثق
١٩٣ ص
(٢٩٨)
كان في مجلس الواثق مع الندماء لا المغنين فإذا أمره الواثق بالغناء أتى له بعود فغناه
١٩٤ ص
(٢٩٩)
قصته مع إبراهيم بن المهدي في مجلس الرشيد
١٩٤ ص
(٣٠٠)
نسبة الصوت المذكور في هذا الخبر
١٩٦ ص
(٣٠١)
أرسل إليه الرشيد ذات ليلة فحضر ثم غناه و نادمه
١٩٦ ص
(٣٠٢)
نزل على عبيد الله بن محمد بن عائشة بالبصرة و نادمه
١٩٧ ص
(٣٠٣)
أهدى له أحمد بن هشام زعفرانا و كتب له شعرا فرد هو عليه بشعر
١٩٧ ص
(٣٠٤)
ودع الفضل بن يحيى في خروجه إلى خراسان بشعر فوصله
١٩٧ ص
(٣٠٥)
حديثه عما حمله الأصمعي من كتب حين خرجا مع الرشيد إلى الرقة
١٩٨ ص
(٣٠٦)
شعر إسحاق في المعتصم حين ولي الخلافة
١٩٨ ص
(٣٠٧)
شعره في المعتصم يوم مقدمه من غزاة
١٩٩ ص
(٣٠٨)
نسبة هذين الصوتين
٢٠٠ ص
(٣٠٩)
غنى أحمد بن عبيد الله بن أبي العلاء لحنا له فنظر إليه مخارق شزرا ثم بين له السبب
٢٠٠ ص
(٣١٠)
بنى لحنه في«هزئت أسماء» على أذان عبد الوهاب المؤذن
٢٠٠ ص
(٣١١)
فصد إبراهيم بن المهدي يوما فأرسل هو إليه غلامه بديحا بلحن له يغنيه إياه
٢٠٠ ص
(٣١٢)
غنى محمد بن الحارث بصوت له أمام مخارق فأعجب به
٢٠١ ص
(٣١٣)
محاورته لعلويه في مجلس الفضل بن الربيع أو علي بن هشام و دفعه ما اتهمه به
٢٠١ ص
(٣١٤)
قال عبد الله بن العباس الربيعي إنه لا يقاربه في الصنعة أحد
٢٠٤ ص
(٣١٥)
أخبره أحد الخلفاء بظهور الشيب فيه فبكى و قال في ذلك شعرا و غنى فيه
٢٠٥ ص
(٣١٦)
جهد المغنون أن يأخذوا لحنا له فلم يستطيعوا أن يفوا به
٢٠٥ ص
(٣١٧)
نسبة هذا الصوت
٢٠٥ ص
(٣١٨)
مر على المعتصم شعر أعجبه وزنه دون معناه فصاغ هو فيه معنى أعجبه فأجازه
٢٠٦ ص
(٣١٩)
غضب عليه الأمين فتشفع إليه بالفضل بن الربيع ثم دخل عليه بالأنبار و غناه فأطربه فأجازه
٢٠٦ ص
(٣٢٠)
أنشد الأصمعي شعرا له فأعجب به فلما علم أنه له غير رأيه فيه
٢٠٧ ص
(٣٢١)
كان يعجب بمعنى و يرى أنه ما سبق إليه فلما أنشد له هذا المعنى لأعرابي حلف أنه ما سمعه
٢٠٨ ص
(٣٢٢)
عاتبه إبراهيم بن المهدي في ترك المجيء له فكان بينهما حوار لطيف
٢٠٨ ص
(٣٢٣)
عتب عليه الفضل بن الربيع فكتب إليه
٢٠٩ ص
(٣٢٤)
جواب الأعرابي الذي كان عنده للفضل بن الربيع حين سأله عما كانوا فيه
٢٠٩ ص
(٣٢٥)
كان يصنع الشعر و ينحله الأعراب
٢٠٩ ص
(٣٢٦)
أنشد الرشيد شعرا له فأعجبه و أجازه
٢١٠ ص
(٣٢٧)
دخل على الفضل بن الربيع ابن ابنه فقال هو فيه شعرا سره، و قيل بل قاله الفضل بن يحيى في ابنه
٢١١ ص
(٣٢٨)
دخل على الفضل بن الربيع عائدا و قال فيه شعرا عمر الفضل به
٢١١ ص
(٣٢٩)
غضب عليه الفضل بن الربيع مرة فاسترضاه بشعر
٢١٢ ص
(٣٣٠)
كان المغنون يجتهدون و يطمعون في غلبة فإذا غنى هو بذهم
٢١٣ ص
(٣٣١)
هو أول من أحدث التخنيث في الغناء ليوافق صوته
٢١٣ ص
(٣٣٢)
كان المغنون يتهاونون في غيبته فإذا حضر جدوا
٢١٣ ص
(٣٣٣)
قصته مع جعفر بن يحيى و نافذ حاجبه
٢١٣ ص
(٣٣٤)
غضب المأمون عليه و شك أبي الفرج في ذلك
٢١٤ ص
(٣٣٥)
أنشد أبا الأشعث الأعرابي شعرا له فأعجب به
٢١٤ ص
(٣٣٦)
حديث له مع زهراء الكلابية
٢١٤ ص
(٣٣٧)
غنى المعتصم و هو لقس النفس فأطربه فأجازه
٢١٥ ص
(٣٣٨)
أول جائزة نالها من الرشيد ألف دينار
٢١٥ ص
(٣٣٩)
أبي القدح من يد غلام قبيح الوجه و قال شعرا فجيء له بوصيفة
٢١٥ ص
(٣٤٠)
كانت بينه و بين زهراء الكلابية مودة فكتبت إليه شعرا فرد عليها
٢١٦ ص
(٣٤١)
أنشد محمد بن عبد الله بن مالك شعرا فسأله عن قصته فلم يخبره
٢١٦ ص
(٣٤٢)
كان ابن الأعرابي يعجب به و يستحسن شعرا له
٢١٧ ص
(٣٤٣)
أول صوت و آخر صوت صنعه
٢١٧ ص
(٣٤٤)
اتهمه المغنون بانتحال غناء أبيه بعد وفاته فامتحنه الرشيد ثم أذعنوا
٢١٧ ص
(٣٤٥)
نسبة ما في هذه الأخبار من الغناء
٢١٨ ص
(٣٤٦)
حديثه مع الواثق بشأن الأهزاج من الأغاني
٢١٩ ص
(٣٤٧)
غنى لطلحة بن طاهر مرارا و أخذ جوائزه
٢١٩ ص
(٣٤٨)
مهاجاته محمد بن راشد و ما كان بينهما
٢٢٠ ص
(٣٤٩)
ذكر في مجلس محمد بن عمر الجرجاني فأثنى عليه
٢٢٢ ص
(٣٥٠)
أمره المأمون أن يغني في شعر رآه مكتوبا في بساط فأعجبه
٢٢٣ ص
(٣٥١)
أعجب يحيى المكي بصنعة له و مدحه و كذلك الواثق
٢٢٣ ص
(٣٥٢)
أعجب هو و الزبير بن دحمان بغناء خباز فلامه الزبير على ضنه بغنائه و الخباز يبتذله
٢٢٤ ص
(٣٥٣)
غنى للمأمون بأصوات له فأعجب بها فلما غناها هو لم يستحسنها منه، و حواره للمغنين
٢٢٤ ص
(٣٥٤)
دخل على المعتصم و بين يديه صيد فغناه فطرب و أجازه
٢٢٥ ص
(٣٥٥)
دقته في الوصف و إعجاب فضل اليزيدي به
٢٢٦ ص
(٣٥٦)
تبرمه بالغناء و بالتسمية به
٢٢٧ ص
(٣٥٧)
صنع لحنا على لحن أذان سمعه
٢٢٧ ص
(٣٥٨)
كثرة حفظه لأهزاج القدماء
٢٢٧ ص
(٣٥٩)
تقدير زرزور لقدرته في الغناء
٢٢٧ ص
(٣٦٠)
غضب عليه الفضل بن الربيع فمدحه بشعر و توسل له بعون حاجبه
٢٢٧ ص
(٣٦١)
شكا إليه المأمون أصحابه ثم غناه و أطربه فأجازه
٢٢٨ ص
(٣٦٢)
مدح أعرابية له
٢٢٨ ص
(٣٦٣)
أنحل أبا المجيب الربعي صداقا و داعبه بشعر
٢٢٩ ص
(٣٦٤)
عاتب الخليل بن هشام بشعر و كان بينهما تهاجر فعادا إلى ما كانا عليه
٢٢٩ ص
(٣٦٥)
تعقب فيما يرويه من الأخبار فوجد صادقا
٢٢٩ ص
(٣٦٦)
غنى علويه لحنا لأبيه فخطأه هو في مجلس المأمون
٢٢٩ ص
(٣٦٧)
حواره مع علويه حين أغرى الواثق بينهما
٢٣٠ ص
(٣٦٨)
مدح لعبد الله بن طاهر فيه
٢٣١ ص
(٣٦٩)
صنع لحنا في بيتين و غناه الواثق فاستعاده حتى أخذه و أجازه
٢٣١ ص
(٣٧٠)
شوش عودا في مجلس المعتصم و تحدى ابن المهدي أن يضرب به ثم أظهر هو براعة فائقة
٢٣٢ ص
(٣٧١)
أعجبه يوم فتمثل فيه بشعر
٢٣٢ ص
(٣٧٢)
غنى الواثق فشرب و خلع عليه
٢٣٢ ص
(٣٧٣)
خرج مع الواثق إلى الصالحية فحن إلى بغداد و أنشده شعرا فأجازه و صرفه
٢٣٣ ص
(٣٧٤)
صنع الواثق لحنا و أمره أن يغني فيه فصنع هو لحنا أحسن منه
٢٣٤ ص
(٣٧٥)
نسبة هذين الصوتين
٢٣٥ ص
(٣٧٦)
كاده مخارق عند الواثق فغضب عليه و لما عرف الحق من أمره رضي عنه
٢٣٦ ص
(٣٧٧)
قصة له مع الواثق بشأن الغناء و الألحان
٢٣٧ ص
(٣٧٨)
نسبة هذا الصوت
٢٣٨ ص
(٣٧٩)
تأسى ابن عياش بشعر ذي الرمة في البكاء عند المصائب
٢٣٨ ص
(٣٨٠)
سئل أيهما أجود لحنك أم لحن الواثق فأجاب
٢٣٨ ص
(٣٨١)
فضل ابن المعتز لحنا للواثق على لحنه
٢٣٩ ص
(٣٨٢)
كان الواثق يعرض عليه صنعته فيصلح فيها
٢٣٩ ص
(٣٨٣)
آخر صوت صنعه
٢٣٩ ص
(٣٨٤)
غنى للمعتصم بشعر أبي القنافذ فأجازهما
٢٣٩ ص
(٣٨٥)
طلب من علي بن هشام نبيذا فأرسله إليه
٢٤٠ ص
(٣٨٦)
تخلف عن عبد الله بن طاهر فكلف لميس أن تسرق لحنا له و تذيعه
٢٤٠ ص
(٣٨٧)
غنى محمدا الأمين في شعر له فيه فأجازه
٢٤١ ص
(٣٨٨)
سأله الواثق، و هو يغنيه شعرا، عن أحسن ما فيه أعجب بجوابه و أجازه
٢٤١ ص
(٣٨٩)
أمر ابن المدبر مغنيا أن يزيد بيتا على لحن له
٢٤٢ ص
(٣٩٠)
أنشد مروان بن أبي حفصة شعرا له فأدهشه
٢٤٢ ص
(٣٩١)
طرب لشعر أعرابي و سكر حتى انصرف محمولا
٢٤٢ ص
(٣٩٢)
قصته مع الفضل بن الربيع بشأن البساط
٢٤٣ ص
(٣٩٣)
رآه ابن بانة يناظر إبراهيم بن المهدي فلم يفهم ما يقولان
٢٤٣ ص
(٣٩٤)
شعره في الواثق
٢٤٣ ص
(٣٩٥)
كتب إليه ابن المهدي يأسف لفقدان من يحكم بينهما
٢٤٤ ص
(٣٩٦)
قصة ذهابه إلى تل عزاز حين خرج مع الرشيد
٢٤٤ ص
(٣٩٧)
شعره إلى المأمون حين وجد عليه لما ترك الغناء
٢٤٥ ص
(٣٩٨)
تفصيل لحنين له على لحني ابن سريج و معبد
٢٤٥ ص
(٣٩٩)
تحليل غنائه
٢٤٦ ص
(٤٠٠)
تشبيهه لصوت له
٢٤٧ ص
(٤٠١)
قصته مع يحيى بن معاذ و الأمين
٢٤٧ ص
(٤٠٢)
نسبة هذا الصوت
٢٤٧ ص
(٤٠٣)
شعر علي بن هشام الذي غنى فيه
٢٤٧ ص
(٤٠٤)
تذكر في كبره شعرا له في صباه فبكى
٢٤٨ ص
(٤٠٥)
حكم يحيى المكي على لحن له عند المأمون
٢٤٨ ص
(٤٠٦)
ضعف بصره و السبب في ذلك
٢٤٩ ص
(٤٠٧)
قصته مع إبراهيم ابن أخي سلمة بسبب الدخول على الرشيد
٢٤٩ ص
(٤٠٨)
كان له صوت إذا غناه أخذ بلحيته و بكى
٢٥٠ ص
(٤٠٩)
جفاه المأمون فأمر هو علويه أن يغنيه بشعر له فرضي عنه
٢٥٠ ص
(٤١٠)
غنى المعتضد بشعر له فمدحه
٢٥١ ص
(٤١١)
صوته في شعر له، كان الناس يتهادونه كالطرف
٢٥١ ص
(٤١٢)
كان يحب الشجاعة و الفروسية و شعر أخيه فيه حين أصابه سهم
٢٥٢ ص
(٤١٣)
حديث حمزة الزيات معه
٢٥٢ ص
(٤١٤)
شعر الأصمعي أو ابن المنذر العروضي فيه
٢٥٢ ص
(٤١٥)
فسد ما بينه و بين الأصمعي و سبب ذلك و نتائجه و شعره فيه
٢٥٢ ص
(٤١٦)
أعجبته وصيفة عند الواثق فأنشده شعرا للمرار و غناه فيه فوهبها له
٢٥٤ ص
(٤١٧)
غنى الواثق و هو لقس النفس فأطربه
٢٥٥ ص
(٤١٨)
طلب من المأمون أن يدخل المقصورة معه يوم الجمعة فاشترى ذلك منه بمال
٢٥٥ ص
(٤١٩)
كان أبو خالد الأسلمي يمدحه و يقدم شعره
٢٥٥ ص
(٤٢٠)
غنى المأمون بشعر في اللذات فرد عليه
٢٥٦ ص
(٤٢١)
أعتق غلامه فتحا لحسن جوابه
٢٥٦ ص
(٤٢٢)
شعره في أبي البصير و كان يدعي الغناء بغير علم
٢٥٦ ص
(٤٢٣)
نهاه الرشيد عن الغناء إلا له أو لجعفر بن يحيى و قصته مع الفضل في ذلك
٢٥٦ ص
(٤٢٤)
تحدث بحديث لا إسناد فيه و سئل عن ذلك فأجاب
٢٥٧ ص
(٤٢٥)
أنشد الفضل شعر نصيب فأجازه
٢٥٧ ص
(٤٢٦)
عتب عليه المأمون في شيء فاسترضاه بشعر
٢٥٧ ص
(٤٢٧)
ما كان بينه و بين ابن بانة في مجلس الواثق و قصيدته في ذمه و مدح الواثق
٢٥٨ ص
(٤٢٨)
أنشده الأصمعي جملة أشعار في الفروسية
٢٦٠ ص
(٤٢٩)
سر لغناء ملاحظ و مدحها بشعر
٢٦٠ ص
(٤٣٠)
حدث الرشيد عن البرامكة فزجره
٢٦١ ص
(٤٣١)
غنى هو و علويه و مخارق عند المعتصم فأجازهما دون مخارق
٢٦١ ص
(٤٣٢)
نسبة هذا الصوت
٢٦٢ ص
(٤٣٣)
غنى علويه الواثق بلحن لإسحاق فأجازهما
٢٦٢ ص
(٤٣٤)
عارض ثقيلا لابن سريج بهزج له
٢٦٢ ص
(٤٣٥)
أخطأ المعتصم في شعر لأبي خراش فصوبه له
٢٦٣ ص
(٤٣٦)
غنى المأمون ثلاثين صوتا من أهزاج القدماء
٢٦٣ ص
(٤٣٧)
أثنى عليه العباس بن جرير
٢٦٤ ص
(٤٣٨)
أنشد بعض الأعراب شعرا له فمدحه
٢٦٤ ص
(٤٣٩)
كان المغنون يتلاشون أمامه إذا غنى
٢٦٥ ص
(٤٤٠)
شعره للفضل بن الربيع في الشيب
٢٦٥ ص
(٤٤١)
قصته مع الفضل بن يحيى و نافذ حاجبه
٢٦٥ ص
(٤٤٢)
سأل المعتصم عن رجل غائب ما ذا يعمل فأجاب
٢٦٦ ص
(٤٤٣)
مدح سفينة للأمين فأجازه
٢٦٦ ص
(٤٤٤)
عرض للواثق بشعر في تشوقه إلى أهله
٢٦٦ ص
(٤٤٥)
جعفر بن يحيى البرمكي و عبد الملك بن صالح الهاشمي
٢٦٧ ص
(٤٤٦)
حمل علويه لحنا له إلى أبيه فأعجب به و أثنى عليه
٢٦٨ ص
(٤٤٧)
سئل عن إبراهيم بن المهدي فقال لا يحسن شيئا
٢٦٩ ص
(٤٤٨)
رثاؤه هشيمة الخمارة
٢٦٩ ص
(٤٤٩)
قضى حاجة لإدريس بن أبي حفصة فمدحه
٢٦٩ ص
(٤٥٠)
تشاغل عن دعوة علي بن هشام فنيل منه، و رده على ذلك
٢٦٩ ص
(٤٥١)
عاتب علي بن هشام بشعر لأنه مرض و لم يعده
٢٧٠ ص
(٤٥٢)
شعره حين عودته من البصرة
٢٧٠ ص
(٤٥٣)
أنشده شداد بن عقبة شعرا لجميل فزاد عليه
٢٧٠ ص
(٤٥٤)
اجتمع هو و جماعة من المغنين عند إسحاق المصعبي
٢٧١ ص
(٤٥٥)
سأل عنه المتوكل حين كف فأحضره ثم غناه فوصله
٢٧٢ ص
(٤٥٦)
أمره الواثق أن يغني صوتا فتطير منه و غناه
٢٧٣ ص
(٤٥٧)
استسقى أحمد بن معاوية نبيذا فزحم حامل الدن فكسره و شعره في ذلك
٢٧٣ ص
(٤٥٨)
صنع صوتا أعجب به المعتصم و الواثق و عجز المغنون عن أخذه عنه
٢٧٤ ص
(٤٥٩)
خروجه مع الرشيد إلى الرقة و قصته بدير القائم و تل عزاز
٢٧٤ ص
(٤٦٠)
دخل على الرشيد ضاربا مغنيا بشعر له فطرب و أجازه
٢٧٦ ص
(٤٦١)
غنى مغن بصوت له عند الفضل بن الربيع فأعجب به
٢٧٦ ص
(٤٦٢)
استسقى جارية و هو في ركب الرشيد إلى طوس فأعجبته فقال شعرا
٢٧٦ ص
(٤٦٣)
صنع صوتا فأخذه أحد العامة و هو يردده فاغتم و لم ينسبه لنفسه
٢٧٧ ص
(٤٦٤)
كتب إليه إبراهيم بن المهدي في أحجية فأجابه
٢٧٧ ص
(٤٦٥)
مدح جعفر بن يحيى ببيتين و غناه فيهما فوصله
٢٧٨ ص
(٤٦٦)
قصة دخوله بيتا طفيليا
٢٧٨ ص
(٤٦٧)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٢٧٩ ص
(٤٦٨)
غنى صوت له أمام الواثق فأعجب به و حلله
٢٨٠ ص
(٤٦٩)
مر مع الواثق بدير مريم فقال فيه شعرا و غنى فيه فوصله
٢٨٠ ص
(٤٧٠)
غنى عبد الله بن طاهر فوصله
٢٨١ ص
(٤٧١)
نسبة هذا الصوت
٢٨٢ ص
(٤٧٢)
مقدار صنعته
٢٨٢ ص
(٤٧٣)
مرضه و وفاته
٢٨٢ ص
(٤٧٤)
ما رثاه به الشعراء
٢٨٣ ص
(٤٧٥)
و مما في المائة المختارة من صنعة إسحاق بن إبراهيم
٢٨٥ ص
(٤٧٦)
٢٨٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٧٩ - صوت من المائة المختارة

ليحسّنوا أمرهم بذلك!؛ قال ابن عائشة: فما رأيت منه عقلا قطّ قبل ذلك اليوم.

لما كبر كان يعلم ابنه الغناء:

أخبرني محمد بن خلف وكيع قال قال الزبير بن بكار حدّثتني ظبية قالت: رأيت مالك بن أبي السّمح و هو على منامته يلقى على ابنه و قد كبر و انقطع:

صوت‌

اعتاد هذا القلب بلباله [١]

إذ قرّبت للبين أجماله‌

خود [٢] إذا قامت إلى خدرها

قامت قطوف [٣] المشي مكساله‌

تفترّ [٤] عن ذي أشر بارد

عذب إذا ما ذيق سلساله‌

الشعر لعمر بن أبي ربيعة، و لمالك بن أبي السّمح فيه ثلاثة ألحان: خفيف ثقيل [٥] مطلق/ في مجرى الوسطى، و ثقيل أوّل بالوسطى مجراها جميعا عن إسحاق، و خفيف [٦] رمل بالوسطى عن عمرو بن بانة، و قيل: إنه لابن سريج، و فيه رمل ينسب إلى ابن جامع و ابن سريج.

شعر في رثائه:

أخبرني وكيع قال حدّثني حمّاد بن إسحاق عن أبيه قال قال أبو عبيدة: سمعت منشدا ينشد لنفسه يرثي مالكا بهذه القصيدة:

يا مال إني قضت نفسي عليك و ما

بيني و بينك من قربى و لا رحم‌

إلا الذي لك في قلبي خصصت به‌

من المودّة في ستر و في كرم‌

قال إسحاق قال أبو عبيدة: هو مالك بن أبي السمح. [انقضت [٧] أخباره‌].

صوت من المائة المختارة

من رواية هارون بن الحسن بن سهل و ابن المكّيّ و أبي العبيس و من روى جحظة عنه:

فإلّا تجلّلها [٨] يعالوك فوقها

و كيف توقّى ظهر ما أنت راكبه‌


[١] البلبال (بفتح الباء): شدة الهم و الوسواس.

[٢] الخود: الفتاة الشابة الحسنة الخلق.

[٣] قطوف المشي: ضيقة الخطى بطيئة المشي.

[٤] تفتر: تبسم. و الأشر (بضمتين و بضم ففتح): حدّة ورقة في أطراف الأسنان.

[٥] في ح: «خفيف أوّل مطلق .... إلخ».

[٦] في ط، ء، م: «خفيف ثقيل بالوسطى ... إلخ».

[٧] زيادة عن م.

[٨] تجلل الرجل البعير: علا ظهره. و عالي فلان الشي‌ء: رفعه.