الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٢ - نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني
و الثاني خفيف ثقيل أوّل بالبنصر. و للهذليّ في الأوّل و الثاني و السابع خفيف ثقيل أوّل بالوسطى من رواية حماد عن أبيه. و لمالك في الأوّل و الثاني و الخامس خفيف ثقيل أوّل بالخنصر في مجرى البنصر عن إسحاق و عمرو بن بانة.
و منها:
صوت
ثكلتني عند [١] الثّنيّة أمّي
و أتاها نعيّ عمّي و خالي
إن لم أشف النفوس من حيّ بكر
و عديّ تطأه بزل الجمال [٢]
غنّاه ابن سريج ثقيلا أوّل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى من رواية إسحاق، و غنّاه الغريض ثقيلا أوّل بالبنصر على مذهب إسحاق من رواية عمرو بن بانة.
/ و منها:
صوت
قرّبا مربط النّعامة منّي
لقحت حرب وائل عن حيال [٣]
قرّباها في مقربات [٤] عجال
عابسات يثبن وثب السّعالي
لم أكن من جناتها علم اللّه و إنّي بحرّها اليوم صال الشعر للحارث بن عباد. و الغناء للغريض ثقيل أوّل بالبنصر. و فيه لحن آخر يقال إنه لابن سريج.
و منها:
صوت
يا لبكر أنشروا لي كليبا
يا لبكر أين أين الفرار
يا لبكر [٥] فاظعنوا أو فحلّوا
صرّح الشرّ و بان السّرار
[١] في ط، ء، م: «على».
[٢] رواية هذا البيت في كتاب بكر و تغلب ابني وائل:
إن لم أشف النفوس من تغلب الغد
ر بيوم تذل بزل الجمال
و لعله: «يزلّ بزل الجمال» و بهذا يكون البيت واضح العبارة و المعنى. و قد ورد في ب، س عقب هذين البيتين جملة: «الشعر مجهول»، و هي حشو لأن هذا الشعر للحارث بن عباد كما سيذكر المؤلف بعد قليل.
[٣] تقدّم شرح هذا البيت في الحاشيتين رقم ٥، ٦ ص ٤٧ من هذا الجزء.
[٤] المقربات: جمع مقربة و هي الفرس التي يقرب مربطها و معلفها لكرامتها. و السعالى: جمع سعلاة و هي الغول أو ساحرة الجن.
و رواية هذا البيت في كتاب بكر و تغلب:
قربا مربط النعامة مني
ساريات يقفزن قفز السعالى
و هي رواية غير جيدة.
[٥] في ط، ء: «يا لبكر اظعنوا ...» بدون فاء.