الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٣٣ - ألقى على مخارق صوتا فلما أخذه بكى و مدحه
[٢] البابة: الوجه و المذهب. و في «اللسان»: «يقال: هذا شيء من بابتك أي يصلح لك».
[٣] في ط، ء: «في مجرى البنصر».
[٤] بزل الدنّ: ثقبه ليسيل ما به من خمر.
[٥] في ب، س: «زين» بدون ألف في آخره. و في سائر الأصول: «حزين حزين» مكرّرا.
[٦] الموقر: اسم موضع من عمل البلقاء بنواحي دمشق. ثم قال البكريّ في «معجم ما استعجم»: «و في شعر الأحوص ما ينبئك أن الموقر من شق اليمن قال:
ألا طرقتنا بالموقر شغفر
و من دون مسراها قديد و عزور
بواد يمان نازح جل نبته
غضا و أراك ينضح الماء أخضر»
[٧] خاخ: موضع بين الحرمين، و يقال له: روضة خاخ بالقرب من حمراء الأسد بالمدينة.
[٨] لم نوفق إلى «رقيم قيس» في المراجع التي بين أيدينا، و الموجود «الرقيم» بدون إضافة، و هو موضع بقرب البلقاء من أطراف الشام، كان ينزله يزيد بن عبد الملك. فلعل رقيم قيس هو هذا الرقيم. و يرجح هذا أن الشعر هنا يدل على أن «رقيم قيس» قريب من «الموقر» الذي هو بجهة البلقاء. و قد ورد «الرقيم» مع «الموقر» هذا في شعر كثير يمدح يزيد بن عبد الملك:
يزرن على تنائيه يزيدا
بأكناف الموقر و الرقم