الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
أخبار المنخل و نسبه
٥ ص
(٣)
يتهمه النعمان بالمتجردة فيقتله
٥ ص
(٤)
تفصيل سبب قتله
٥ ص
(٥)
يحرض على عكب قاتله
٦ ص
(٦)
من شعره في المتجردة
٦ ص
(٧)
رواية أخرى لخبر المنخل مع المتجردة
٧ ص
(٨)
الأصح أن قاتله هو النعمان لا عمرو بن هند
٨ ص
(٩)
قصيدته في المتجردة
٨ ص
(١٠)
أخبار أمية بن الأسكر و نسبه
١١ ص
(١١)
نسبه
١١ ص
(١٢)
عمر يستعمل ابنه كلابا على الأبلة
١١ ص
(١٣)
شعره لابنه كلاب لما أغزاه عمر و طالت غيبته عنه
١١ ص
(١٤)
ينشد عمر شعرا ليرد له كلابا فيبكي عمر رحمة له و يرده عليه
١٢ ص
(١٥)
عمر يسأل كلابا عن مبلغ بره بأبيه فيصفه له
١٣ ص
(١٦)
عمر يرد كلابا عليه و يأمره أن يلزم أبويه
١٣ ص
(١٧)
يخرجه قومه لأن إبله أصيبت بالهيام
١٣ ص
(١٨)
شعره حين ضحك راع منه و قد عمر حتى خرف
١٤ ص
(١٩)
الإمام علي يتمثل بشعر له
١٤ ص
(٢٠)
يعود كلاب إلى البصرة بعد موت أبيه و يولي الأبلة ثم يستعفى منها
١٥ ص
(٢١)
شعر أمية و قد ظفر بنو ليث بقومه
١٥ ص
(٢٢)
عبد الله بن الزبير يتمثل بشعره
١٦ ص
(٢٣)
سيدان يخطبان بنتا له و يتفاخران في الظفر بها
١٦ ص
(٢٤)
شعره حين أصيب رهط من قومه يوم المريسيع
١٨ ص
(٢٥)
شعر طارق الخزاعي يجيبه فيه
١٩ ص
(٢٦)
ابن عباس و معاوية يتمثلان بشعره و شعر صاحبه
١٩ ص
(٢٧)
نسب عبدة بن الطبيب و أخباره
٢١ ص
(٢٨)
نسبه و اسم الطبيب أبيه
٢١ ص
(٢٩)
كان شاعرا مجيدا ليس بالمكثر
٢١ ص
(٣٠)
أرثى بيت قالته العرب من شعره
٢١ ص
(٣١)
يترفع عن الهجاء
٢٢ ص
(٣٢)
عبد الملك بن مروان يروي أفضل ما ذكره في شعر له
٢٢ ص
(٣٣)
أخبار الأغلب و نسبه
٢٣ ص
(٣٤)
نسبه
٢٣ ص
(٣٥)
إسلامه و استشهاده
٢٣ ص
(٣٦)
هو أول من رجز الأراجيز الطوال
٢٣ ص
(٣٧)
كانت له سرحة يصعد عليها و يرتجز
٢٣ ص
(٣٨)
ينقص عمر عطاءه لقبوله الإنشاد من شعر في الجاهلية
٢٤ ص
(٣٩)
شعر في سجاح حين تزوجت مسيلمة
٢٤ ص
(٤٠)
من أخبار سجاح
٢٥ ص
(٤١)
أخبار البحتري و نسبه
٢٨ ص
(٤٢)
نسبه و كنيته
٢٨ ص
(٤٣)
شاعريته و ندرة هجائه
٢٨ ص
(٤٤)
هو و أبو تمام
٢٩ ص
(٤٥)
فيلتحى
٣٠ ص
(٤٦)
بدء التعارف بينه و بين أبي تمام
٣٠ ص
(٤٧)
إنشاد له بأبي سعيد محمد بن يوسف الثغري
٣١ ص
(٤٨)
كان بخيلا زري الهيئة
٣١ ص
(٤٩)
ماء من يد حسناء
٣٢ ص
(٥٠)
قصته مع أحمد بن علي الإسكافي
٣٢ ص
(٥١)
شعره في نسيم غلامه
٣٣ ص
(٥٢)
خبره مع محمد بن علي القمي و غلامه
٣٣ ص
(٥٣)
كان موته بالسكتة
٣٥ ص
(٥٤)
أبو تمام يلقن البحتري درسا في الاستطراد
٣٥ ص
(٥٥)
أبو تمام يشيد به
٣٦ ص
(٥٦)
أبو تمام ينعي نفسه
٣٦ ص
(٥٧)
يشمخ بأنفه فيغري به المتوكل الصيمري
٣٦ ص
(٥٨)
الصيمري يسترسل في سخريته به بعد موت المتوكل
٣٨ ص
(٥٩)
ذكر نتف من أخبار عريب مستحسنة
٤٠ ص
(٦٠)
منزلتها في الغناء و الأدب
٤٠ ص
(٦١)
هي و إسحاق و الخليفة المعتصم
٤٠ ص
(٦٢)
أصواتها كما و كيفا
٤١ ص
(٦٣)
برمكية النسب
٤٣ ص
(٦٤)
تعشق، و تهرب إلى معشوقها
٤٤ ص
(٦٥)
تذكر ناسيا
٤٦ ص
(٦٦)
رقيب يحتاج إلى رقيب
٤٧ ص
(٦٧)
من بلاط الأمين إلى بلاط المأمون
٤٧ ص
(٦٨)
نسبة هذا الصوت
٤٩ ص
(٦٩)
رقعة منها في تركه
٥٠ ص
(٧٠)
تجيب على قبلة بطعنة
٥٠ ص
(٧١)
تحب أميرا و تتزوج خادما
٥١ ص
(٧٢)
قبلي سالفتي تجدي ريح الجنة
٥١ ص
(٧٣)
وقت انسجام لا وقت ملام
٥٢ ص
(٧٤)
مع ثمانية من الخلفاء
٥٢ ص
(٧٥)
شرطان فاحشان
٥٣ ص
(٧٦)
تلقن حبيبها درسا في كيف تكون الهدية
٥٣ ص
(٧٧)
أيهما أغلى الخلافة أم الخل الوفي؟
٥٣ ص
(٧٨)
نسبة هذا الصوت
٥٤ ص
(٧٩)
لما ذا غضب الواثق و المعتصم عليها
٥٤ ص
(٨٠)
نسبة هذين الصوتين
٥٥ ص
(٨١)
تغضب على جارية مبتذلة
٥٥ ص
(٨٢)
كانت تجيد ركوب الخيل
٥٥ ص
(٨٣)
تندمج في الصوت فلا تحس لدغ العقرب
٥٥ ص
(٨٤)
غسالة رأسها تتقسمها جواريها
٥٦ ص
(٨٥)
ترتجل معارضة لصوت
٥٦ ص
(٨٦)
رموز برموز
٥٦ ص
(٨٧)
لها حكم النظام
٥٧ ص
(٨٨)
ما ذا كانت تفعل في خلوتها مع محمد بن حامد
٥٧ ص
(٨٩)
تعشق و لا تعشق
٥٨ ص
(٩٠)
بيتا عباس بن الأحنف يصلحان بينها و بين حبيبها
٥٩ ص
(٩١)
اختلاف في فن عريب
٥٩ ص
(٩٢)
قصة لحن في بيت يتيم
٥٩ ص
(٩٣)
تروي قصة غرامية عن أبي محلم
٦٠ ص
(٩٤)
فأما نسبة هذا الصوت
٦١ ص
(٩٥)
تستزير حبيبها فيخشى على نفسه
٦١ ص
(٩٦)
رحمة حبيبة بشار و رحمة حبيب أبي نواس
٦٢ ص
(٩٧)
مدخل إلى ترجمة معقل بن عيسى
٦٣ ص
(٩٨)
نسبة ما في أشعار الكميت هذه من الأغاني
٦٤ ص
(٩٩)
ذكر معقل بن عيسى
٦٥ ص
(١٠٠)
شاعر مغن
٦٥ ص
(١٠١)
خبر رجل من عاد
٦٦ ص
(١٠٢)
الأحوص و بعض أخباره
٦٧ ص
(١٠٣)
الأحوص يعارض ابن أبي دباكل أو يسرقه
٦٧ ص
(١٠٤)
نسبة ما مضى في هذه الأخبار من الأغاني
٧٠ ص
(١٠٥)
من هي عاتكة؟
٧٠ ص
(١٠٦)
الفرزدق و كثير يزوران الأحوص
٧١ ص
(١٠٧)
من هي الجعراء؟
٧٢ ص
(١٠٨)
ملاحاة بينه و بين السري
٧٢ ص
(١٠٩)
شعره يسعف دليل المنصور
٧٣ ص
(١١٠)
ابن المقفع يتمثل بمطلع لاميته
٧٤ ص
(١١١)
هو و معبد يردان اعتبار جارية
٧٤ ص
(١١٢)
يزيد بن عمر بن هبيرة يتمثل بشعره عند النكسة
٧٦ ص
(١١٣)
بيتان من شعره يؤذنان بزوال الدولة الأموية
٧٦ ص
(١١٤)
ذكر عبد الله بن الحسن بن الحسن عليهم السلام و نسبه و أخباره و خبر هذا الشعر
٧٨ ص
(١١٥)
نسبه
٧٨ ص
(١١٦)
سميت جدته الجرباء لحسنها
٧٨ ص
(١١٧)
جمال و سوء خلق
٧٨ ص
(١١٨)
زواجه فاطمة بنت الحسين
٧٩ ص
(١١٩)
ليس لمخضوب البنان يمين
٧٩ ص
(١٢٠)
كان من أجمل الناس و أفضلهم
٨٠ ص
(١٢١)
غمزة ترحى بها شفاعة
٨١ ص
(١٢٢)
يعطي جائزة
٨١ ص
(١٢٣)
كان يسدل شعره
٨١ ص
(١٢٤)
السبب في حبسه و قتل ابنيه
٨١ ص
(١٢٥)
زوجته هند بنت أبي عبيدة
٨٤ ص
(١٢٦)
أخبار تأبط شرا و نسبه
٨٦ ص
(١٢٧)
نسبه و لقبه
٨٦ ص
(١٢٨)
كان أحد العدائين المعدودين
٨٧ ص
(١٢٩)
يصف غولا افترسها
٨٧ ص
(١٣٠)
لم لا تنهشه الحيات؟
٨٧ ص
(١٣١)
يبيع ثقفيا أحمق اسمه بطيلسانة
٨٨ ص
(١٣٢)
يخونه نشاطه أمام الحسان
٨٨ ص
(١٣٣)
قصته مع بجيلة
٨٨ ص
(١٣٤)
يفر و يدع من معه
٩١ ص
(١٣٥)
محاولة قتله هو و أصحابه بالسم
٩٣ ص
(١٣٦)
يتخذ من العسل مزلقا على الجبل فينجو من موت محقق
٩٤ ص
(١٣٧)
غارة ينتصر فيها على العوص
٩٥ ص
(١٣٨)
عود إلى سبب تسميته
٩٦ ص
(١٣٩)
غارته على مراد
٩٧ ص
(١٤٠)
مع غلام من خثعم
٩٧ ص
(١٤١)
قالوا لها لا تنكحية
٩٧ ص
(١٤٢)
عود إلى فراره و ترك صاحبيه
٩٩ ص
(١٤٣)
يغير على خثعم
٩٩ ص
(١٤٤)
خير أيامه
١٠٠ ص
(١٤٥)
شر أيامه
١٠٢ ص
(١٤٦)
مخاتلة يظفر فيها
١٠٣ ص
(١٤٧)
موت أخيه عمرو
١٠٥ ص
(١٤٨)
أخوه السمع يثأر لأخيه عمرو
١٠٦ ص
(١٤٩)
إصابته في غارة على الأزد
١٠٦ ص
(١٥٠)
يثبت مع قلة من أصحابه فيظفرون
١٠٧ ص
(١٥١)
ينهزم أمام النساء
١٠٩ ص
(١٥٢)
مصرعه على يد غلام دون المحتلم
١١١ ص
(١٥٣)
مقته
١١٣ ص
(١٥٤)
عمرو بن براق
١١٦ ص
(١٥٥)
يسلبه حريم ماله فيسترده منه
١١٦ ص
(١٥٦)
نسبه و نشأته في غير قومه
١١٨ ص
(١٥٧)
غارته على من نشأ فم
١١٨ ص
(١٥٨)
يقتلونه بعد أن يسملوا عينه
١١٩ ص
(١٥٩)
تأبط شرا يرثيه
١٢٠ ص
(١٦٠)
رواية أخرى في مقتله
١٢١ ص
(١٦١)
من شعر الشنفري
١٢٢ ص
(١٦٢)
رواية ثالثة في مقتله
١٢٦ ص
(١٦٣)
نسبه
١٢٩ ص
(١٦٤)
يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله
١٢٩ ص
(١٦٥)
يسيء الأزدي فهم غنائه
١٢٩ ص
(١٦٦)
نسبة هذين الصوتين
١٣٠ ص
(١٦٧)
واش يلقى جزاءه
١٣٢ ص
(١٦٨)
سبب تسميته بعلقمة الفحل
١٣٢ ص
(١٦٩)
قصيدتاه سمطا الدهر
١٣٢ ص
(١٧٠)
يسرقون شعره
١٣٣ ص
(١٧١)
أيهما أوصف للفرس هو أم امرئ القيس
١٣٣ ص
(١٧٢)
ربيعة بن حذار يحكم له
١٣٤ ص
(١٧٣)
بيت من أبياته يضرب المتمثل به عشرين سوطا
١٣٤ ص
(١٧٤)
يتربصون به فيفلت منهم
١٣٦ ص
(١٧٥)
يسابق الخيل فيسبقها
١٣٨ ص
(١٧٦)
يمدح دبية حيا و يرثيه ميتا
١٣٨ ص
(١٧٧)
يرثي زهير بن العجوة
١٣٩ ص
(١٧٨)
يستنقذ أسرى بني ليث
١٤٠ ص
(١٧٩)
يزهد زهد الهنود
١٤١ ص
(١٨٠)
يفتدي أخاه عروة فيلطمه
١٤١ ص
(١٨١)
خبر أخويه الأسود و أبي جندب
١٤٢ ص
(١٨٢)
خبر أخيه زهير
١٤٣ ص
(١٨٣)
خبر أخيه عروة و ابنه خراش
١٤٤ ص
(١٨٤)
أخبار أخوته
١٤٥ ص
(١٨٥)
يشكو إلى عمر فراق ابنه
١٤٩ ص
(١٨٦)
مصرعه
١٥٠ ص
(١٨٧)
نسبه
١٥١ ص
(١٨٨)
يستعدي قومه عكلا على بني أسد
١٥١ ص
(١٨٩)
خبر السمهري مع نديمه و مصرعه
١٥٣ ص
(١٩٠)
بعض أخباره
١٥٩ ص
(١٩١)
نهاية بهدل
١٥٩ ص
(١٩٢)
مساجلة بينه و بين الكميت
١٦٠ ص
(١٩٣)
يقتلون ابن سعدة و أمه
١٦١ ص
(١٩٤)
مصرعه
١٦٢ ص
(١٩٥)
يهوى جارية من قومه
١٦٣ ص
(١٩٦)
يسرق إبلا
١٦٣ ص
(١٩٧)
و قصته في قوله هذا الشعر و خبر مقتله
١٦٦ ص
(١٩٨)
نسبه و أدبه
١٦٦ ص
(١٩٩)
الحرب بين رهطه و رهط زيادة بن زيد
١٦٦ ص
(٢٠٠)
هدبة و زيادة كل منهما يشبب بأخت الآخر
١٦٧ ص
(٢٠١)
يرتجزون بعمه زفر
١٦٩ ص
(٢٠٢)
هو و زيادة يتهاديان الأشعار
١٦٩ ص
(٢٠٣)
اخترت منها قوله
١٧٠ ص
(٢٠٤)
يقتل زيادة فيسجن
١٧١ ص
(٢٠٥)
رجع الخبر إلى سياقته
١٧٢ ص
(٢٠٦)
بينه و بين جميل بن معمر
١٧٣ ص
(٢٠٧)
من شعر أمه فيه
١٧٣ ص
(٢٠٨)
يتوسطون له فترفض وساطتهم
١٧٣ ص
(٢٠٩)
لقاؤه الأخير بزوجته
١٧٤ ص
(٢١٠)
أيهما أحسن سربه أم السمكات الثلاث؟
١٧٥ ص
(٢١١)
حبى ترثى لحاله
١٧٥ ص
(٢١٢)
يبين لزوجته أوصاف من يخلفه عليها
١٧٥ ص
(٢١٣)
زوجته تشوه جمالها بسكين
١٧٥ ص
(٢١٤)
زوجته تنكث بعهدها
١٧٦ ص
(٢١٥)
أخو زيادة يرفض كل شفاعة ودية
١٧٦ ص
(٢١٦)
يعرض بحبى و هو في طريقه إلى الموت
١٧٧ ص
(٢١٧)
كاهنة تتنبأ بقتله صبرا
١٧٨ ص
(٢١٨)
أخباره هو و زياد حديث العلية
١٧٨ ص
(٢١٩)
صاحب بثينة راوية له
١٧٨ ص
(٢٢٠)
عائشة أم المؤمنين تدعو له بعد موته
١٧٩ ص
(٢٢١)
نسب الفرزدق و أخباره و ذكر مناقضاته
١٨٠ ص
(٢٢٢)
نسبه
١٨٠ ص
(٢٢٣)
جده محيي الموءودات
١٨٠ ص
(٢٢٤)
إسلام أبيه على يد الرسول
١٨٢ ص
(٢٢٥)
أبوه يعطي دون أن يسأل
١٨٣ ص
(٢٢٦)
سحيم يعجز عن مباراة أبيه في كرمه
١٨٤ ص
(٢٢٧)
يقيد نفسه حتى يحفظ القرآن
١٨٤ ص
(٢٢٨)
عريق في قرض الشعر
١٨٥ ص
(٢٢٩)
أيهما أشعر، هو أو جرير؟
١٨٥ ص
(٢٣٠)
يغتصب بيتين لابن ميادة
١٨٦ ص
(٢٣١)
عود إليه هو و جرير
١٨٦ ص
(٢٣٢)
خبره مع النوار
١٨٧ ص
(٢٣٣)
يخاصم كل من يمد يده لمساعدة النوار
١٨٩ ص
(٢٣٤)
ملاحاة بينه و بين ابن الزبير
١٩١ ص
(٢٣٥)
يستصرخ حمزة بن عبد الله بن الزبير
١٩٣ ص
(٢٣٦)
يتقون لسانه
١٩٣ ص
(٢٣٧)
ليس طريقه إلى جهنم
١٩٣ ص
(٢٣٨)
يغضب على ابن الكلبي لعدم روايته شعره
١٩٣ ص
(٢٣٩)
يكايد النوار بحدراء فتستعدي عليه جريرا
١٩٤ ص
(٢٤٠)
خبران عن ولديه
١٩٦ ص
(٢٤١)
بنو تغلب أعطوا ابنه مائة ناقة
١٩٦ ص
(٢٤٢)
عمرو بن عفراء يتحداه
١٩٧ ص
(٢٤٣)
يتطفل فيجاز
١٩٨ ص
(٢٤٤)
يريد أن يتحدى الناس الموت
١٩٨ ص
(٢٤٥)
يعطي عروضا بدل النقد
١٩٨ ص
(٢٤٦)
يحتج بشعره
١٩٨ ص
(٢٤٧)
يهجو إبليس
١٩٩ ص
(٢٤٨)
الحسن يتمثل بالشعر
١٩٩ ص
(٢٤٩)
هل ينقض الشعر الوضوء
١٩٩ ص
(٢٥٠)
من أبياته السيارة
٢٠٠ ص
(٢٥١)
لا يكذب في مدحه
٢٠٢ ص
(٢٥٢)
يأبى حين يريد
٢٠٢ ص
(٢٥٣)
لم يستطع أهله منعه
٢٠٣ ص
(٢٥٤)
يهجو عمر بن هبيرة
٢٠٣ ص
(٢٥٥)
يهجو خالد بن عبد الله القسري أيضا
٢٠٥ ص
(٢٥٦)
مهر حدراء و مصرعها
٢٠٥ ص
(٢٥٧)
زوجة أخرى تنشز منه
٢٠٧ ص
(٢٥٨)
يبكي ولدا له من سفاح
٢٠٧ ص
(٢٥٩)
يتزوج ظبية فيعجز عن إتيانها
٢٠٨ ص
(٢٦٠)
يشيد بابنته مكية و أمها الزنجية
٢٠٩ ص
(٢٦١)
يمدح سعيدا فيغضب مروان
٢١٠ ص
(٢٦٢)
رواية أخرى للخبر السابق
٢١١ ص
(٢٦٣)
بينه و بين مخنث
٢١٢ ص
(٢٦٤)
جرير يعترف له بالغلبة
٢١٢ ص
(٢٦٥)
جرير يلقبه بالعزيز
٢١٢ ص
(٢٦٦)
يلقب جريرا بالقرم
٢١٣ ص
(٢٦٧)
يغتصب شعر الشعراء
٢١٣ ص
(٢٦٨)
يحوز السبق في الفخر
٢١٤ ص
(٢٦٩)
يتعصب لابنته مكية
٢١٤ ص
(٢٧٠)
يعقه ابنه
٢١٥ ص
(٢٧١)
من شعره في سجنه
٢١٧ ص
(٢٧٢)
شرطيان يعبثان به
٢٢١ ص
(٢٧٣)
حديثه مع توبة و ليلى الأخيلية
٢٢١ ص
(٢٧٤)
رواية أخرى في الخبر السابق
٢٢٣ ص
(٢٧٥)
يقضي يوما كيوم دارة جلجل
٢٢٣ ص
(٢٧٦)
يهجو من يرثي زيادا
٢٢٥ ص
(٢٧٧)
يهجو و يمدح آل المهلب
٢٢٥ ص
(٢٧٨)
يخشى بأس يزيد بن المهلب
٢٢٧ ص
(٢٧٩)
ماجن يريد أن ينزو عليه
٢٢٧ ص
(٢٨٠)
يفخر بالمضربة أمام حاكم يماني
٢٢٧ ص
(٢٨١)
يفحم المنذر بن الجارود
٢٢٨ ص
(٢٨٢)
خليفة أموي بفضله و يصله
٢٢٨ ص
(٢٨٣)
عيسى بن حصيلة يعينه على الفرار من زياد
٢٢٨ ص
(٢٨٤)
يلجأ إلى بكر بن وائل
٢٢٩ ص
(٢٨٥)
يأمن زيادا في حمى سعيد بن العاص
٢٣٠ ص
(٢٨٦)
بينه و بين مسكين الدارامي
٢٣١ ص
(٢٨٧)
عائذة بقبر أبيه
٢٣١ ص
(٢٨٨)
عائذ بقبر أبيه
٢٣٢ ص
(٢٨٩)
عائذة أخرى بقبر أبيه
٢٣٢ ص
(٢٩٠)
جرير يبز
٢٣٣ ص
(٢٩١)
هناك من هو أجفى منه
٢٣٣ ص
(٢٩٢)
تهزمه امرأة
٢٣٣ ص
(٢٩٣)
يهجو إبليس
٢٣٤ ص
(٢٩٤)
لا صلح بينه و بين جرير
٢٣٤ ص
(٢٩٥)
يهزأ به و بهجائه
٢٣٤ ص
(٢٩٦)
يأمره مجنون فيطيع
٢٣٤ ص
(٢٩٧)
هو و غيره يؤثرون القصار
٢٣٤ ص
(٢٩٨)
يتندر باسمه فيلقمه حجرا
٢٣٥ ص
(٢٩٩)
بيتان يثيرانه
٢٣٥ ص
(٣٠٠)
هو و الحسين بن علي
٢٣٥ ص
(٣٠١)
حافظة الفرزدق
٢٣٦ ص
(٣٠٢)
يشرب الخمر ممزوجة باللبن
٢٣٦ ص
(٣٠٣)
يزني بامرأته
٢٣٦ ص
(٣٠٤)
يضن عليه ابن سيرة بجارية فيهجوه
٢٣٧ ص
(٣٠٥)
لا يستسيغ خطأ في القرآن
٢٣٧ ص
(٣٠٦)
يمدح أسماء بن خارجة
٢٣٧ ص
(٣٠٧)
هل شاخ شعره بشيخوخته
٢٣٧ ص
(٣٠٨)
قواد له من أصحابه
٢٣٨ ص
(٣٠٩)
يغتصب بيتا
٢٣٨ ص
(٣١٠)
تستعيذ بقبر أبيه
٢٣٩ ص
(٣١١)
ما ذا يشتهي
٢٣٩ ص
(٣١٢)
يتبرم بعشاق شعره
٢٣٩ ص
(٣١٣)
يعاني في قرص الشعر
٢٣٩ ص
(٣١٤)
يهجو راويته فلا ينقض كلامه
٢٣٩ ص
(٣١٥)
سكينة بنت الحسين تجرحه و تأسوه
٢٤٠ ص
(٣١٦)
يطالب معاوية بتراث عمه
٢٤١ ص
(٣١٧)
امرأة تهجوه فتوجعه
٢٤١ ص
(٣١٨)
كأنه يريد أن يؤتى
٢٤٢ ص
(٣١٩)
أنصاري يتحداه بشعر حسان بن ثابت
٢٤٢ ص
(٣٢٠)
يجتمع هو و جرير بالشام
٢٤٥ ص
(٣٢١)
الفرزدق لعنة و جرير شهاب
٢٤٥ ص
(٣٢٢)
يتندر بمحمد بن وكيع
٢٤٥ ص
(٣٢٣)
هاشم بن القاسم يتجاهله
٢٤٥ ص
(٣٢٤)
الكلبيون يعبثون به
٢٤٥ ص
(٣٢٥)
أسود يستخف به
٢٤٦ ص
(٣٢٦)
يرثي وكيعا، فينسى مشيعيه الاستغفار له
٢٤٦ ص
(٣٢٧)
ميميته المأثورة في علي بن الحسين
٢٤٦ ص
(٣٢٨)
بينه و بين مالك بن المنذر
٢٤٨ ص
(٣٢٩)
جرير يشفع له
٢٤٩ ص
(٣٣٠)
يهجو بني فقيم
٢٥٠ ص
(٣٣١)
يهرب من زياد
٢٥٠ ص
(٣٣٢)
مروان ينفيه ثم يجيزه
٢٥١ ص
(٣٣٣)
يموت بذات الجنب
٢٥٢ ص
(٣٣٤)
يتمرد في مرض موته
٢٥٢ ص
(٣٣٥)
ينظم وصيته شعرا
٢٥٣ ص
(٣٣٦)
يسبقه إلى الآخرة غلام له
٢٥٣ ص
(٣٣٧)
وقع نعيه على جرير
٢٥٣ ص
(٣٣٨)
في أي سنة مات
٢٥٤ ص
(٣٣٩)
جرير ينعي نفسه و يرثيه
٢٥٤ ص
(٣٤٠)
يموت بالدبيلة
٢٥٥ ص
(٣٤١)
أبو ليلى المجاشعي يرثيه
٢٥٥ ص
(٣٤٢)
أعلام ماتوا سنة موته
٢٥٥ ص
(٣٤٣)
يتراءى في المنام
٢٥٦ ص
(٣٤٤)
هو و الحسن في جنازة النوار
٢٥٦ ص
(٣٤٥)
رواية أخرى له مع الحسن
٢٥٧ ص
(٣٤٦)
يذكر ذنوبه فينشج
٢٥٧ ص
(٣٤٧)
تنجيه شيبته من النار
٢٥٧ ص
(٣٤٨)
رواية أخرى في لقائه مع الحسين
٢٥٧ ص
(٣٤٩)
أبو هريرة يعظه
٢٥٨ ص
(٣٥٠)
موازنة بينه و بين جرير و الأخطل
٢٥٨ ص
(٣٥١)
ثلث اللغة من شعره
٢٥٩ ص
(٣٥٢)
يقرض الشعر في خلافة عثمان و علي
٢٥٩ ص
(٣٥٣)
يسلخ خمسا و سبعين سنة من عمره في الهجاء
٢٥٩ ص
(٣٥٤)
يرث الشعر عن خاله
٢٥٩ ص
(٣٥٥)
يؤنبه أخواله فيمن عليهم
٢٥٩ ص
(٣٥٦)
بنو حرام يخشون لسانه
٢٦٠ ص
(٣٥٧)
لائذة بقبر أبيه
٢٦١ ص
(٣٥٨)
لائذ آخر بقبر أبيه
٢٦١ ص
(٣٥٩)
يعتذر عن مناقضته نفسه
٢٦١ ص
(٣٦٠)
هل أجاز إياس شهادته؟
٢٦٢ ص
(٣٦١)
يسترد هبته
٢٦٢ ص
(٣٦٢)
مجنون يريد أن ينزو عليه
٢٦٢ ص
(٣٦٣)
عمر بن عبد العزيز يجيره، ثم ينفيه
٢٦٣ ص
(٣٦٤)
يهجو من يستكثر عليه الجائزة
٢٦٤ ص
(٣٦٥)
قصة تتعلق بأبيات هذا الصوت
٢٦٥ ص
(٣٦٦)
٢٦٦ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٤٧ - أخبار أخوته

و قالت: أراه بعد عروة لاهيا

و ذلك رزء لو علمت جليل‌

فلا تحسبي أني تناسيت فقده‌

و لكنّ صبري يا أميم جميل [١]

أ لم تعلمي أن قد تفرّق قبلنا

نديما صفاء مالك و عقيل [٢]

أبى الصبر أنّي لا يزال يهيجني‌

مبيت لنا فيما خلا و مقيل [٣]

و أني إذا ما الصّبح آنست ضوأه‌

يعادوني قطع عليّ ثقيل [٤]

/ قال أبو عمرو: فأما أبو جندب أخو أبي خراش فإنه كان جاور بني نفاثة بن عديّ بن الدّيل حينا من الدهر، ثم إنهم هموا بأن يغدروا به، و كانت له إبل كثيرة فيها أخوه جنادة، فراح عليه أخوه جنادة ذات ليلة، و إذا به كلوم، فقال له أبو جندب: مالك؟ فقال: ضربني رجل من جيرانك، فأقبل أبو جندب، حتى أتى جيرانه من بني نفاثة، فقال لهم: يا قوم، ما هذا الجوار؟ لقد كنت أرجو من جواركم خيرا من هذا، أ يتجاور أهل الأعراض بمثل هذا؟.

فقالوا: أ و لم يكن بنو لحيان [٥]، يقتلوننا، فو اللّه ما قرّت دماؤنا، و ما زالت تغلي، و اللّه إنك للثّار المنيم [٦]، فقال: أما إنه لم يصب أخي إلّا خير، و لكنما هذه معاتبة لكم، و فطن للذي يريد القوم من الغدر به، و كان بأسفل دفاق [٧]، فأصبحوا ظاعنين، و تواعدوا ماء [٨] ظرّ، فنفذ الرجال إلى الماء، و أخّروا النساء لأن يتبعنهم إذا نزلوا، و اتخذوا الحياض للإبل، فأمر أبو جندب أخاه جنادة و قال له: اسرح مع نعم القوم.

ثم توقّف، و تأخّر، حتى تمرّ عليك النّعم كلّها، و أنت في آخرها سارح بإبلك، و اتركها متفرقة في المرعى، فإذا غابوا عنك فاجمع إبلك، و اطردها نحو أرضنا، و موعدك نجد ألوذ ثنيّة [٩]، في طريق بلاده، و قال لامرأته أمّ زنباع و هي من بني كلب بن عوف: اظعني و تمكّثي، حتى تخرج آخر ظعينة من النساء.

ثم توجّهي، فموعدك ثنيّة يدعان من جانب النخلة، و أخذ أبو جندب دلوه،/ و ورد مع الرجال، فاتّخذ القوم الحياض، و اتخذ أبو جندب حوضا، فملأه ماء، ثم قعد عنده، فمرّت به إبل ثمّ إبل، فكلّما وردت إبل سأل عن إبله فيقولون: قد بلغت، تركناها بالضّجن [١٠].

ثم قدمت النساء كلما قدمت ظعينة سألها عن أهله، فيقولون: بلغتك، تركناها تظعن، حتى إذا ورد آخر النّعم‌


[١] في «المختار»:

«تحسبي أنى تناسيت عهده»

. [٢] مالك و عقيل هما نديما جذيمة الأبرش، و بهما يضرب المثل في التلازم و طول الألفة، و إليهما يشير متمم بن نويرة بقوله بعد أن قتل خالد بن الوليد أخاه مالك بن نويرة.

و كنا كندماني جذيمة حقبة

من الدهر حتى قيل لن يتصدعا

فلما تفرقنا كأني و مالكا

لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

[٣] الصبر مفعول، و المصدر المؤول فاعل، المبيت: موضع البيت، المقيل: موضع القيلولة، يقول: نفى الصبر عني تذكر عشرته القديمة و طول مدتها، و في «المختار»:

«أبى الصير أني لا أزال بمهجتي»

. [٤] القطع: انقطاع النفس و ضيقه.

[٥] يشيرون إلى حادثة سيأتي ذكرها.

[٦] الثأر المنيم: الذي إذا أدرك استراح صاحبه، و نام.

[٧] دفاق: مكان.

[٨] ظر: في «القاموس» ماء، و في «معجم البلدان»: ماء ظراء «بالفتح و المد».

[٩] في هد «الودنية» و في هج «الوثنية»، و المثبت من ف.

[١٠] ف «الصحن» تحريف. و الضجن: واد في بلاد هذيل بتهامة.