سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٢١ - تفسير الغريب
يتاح: يقدّر.
حول: تحوّل.
انتسخت: زالت.
النّحل: بكسر النون و فتح الحاء: الملل.
آنست: بمد الهمزة. أبصرت.
العدام .... الخفي.
الرّونق: الحسن.
أصغيت: استمعت.
زجرت: بضم أوله من الزجر. تهينمون: الهينمة: الصوت الخفي.
إلام تعتزون: تنتسبون.
كبار: بضم الكاف يقال كبير و كبار بالتخفيف أي عظيم، فإذا أفرط في العظم قيل:
كبّار. بالتشديد.
أوار النار [١]: بضم الهمزة: حرّها. المدر هنا: القرى و الأمصار.
ابتعث: بباء موحدة ساكنة فمثناة فوقية مضمومة من البعث.
بهر: غلب غيره و فضله.
النّهج: الطريق الواضح.
دثر: درس. الشّبر: بشين معجمة فباء موحدة مفتوحات فراء: العطية.
شايع: فعل أمر: تابع و انصر.
الأوره: بهمزة مفتوحة فواو ساكنة فراء مفتوحة فهاء لا تاء: هو الحمق و قيل الخرق و رجل أوره و امرأة ورهاء، و قد ورهت توره.
الكهام: بكاف مفتوحة فهاء مخففة: السيف الكليل. و لسان كهام أي عييّ أو كليل لم يغن شيئا. و فرس كهام: أي بطيء- و كأنّ ذا في الأصل- و اللَّه تعالى أعلم- مأخوذ من هذا، فيكون معنى الكلام: أكلّكم أحمق أو أخرق عييّ أو كليل لم يغن شيئا، أو بطيء عن الحق.
الدّجا: بدال مهملة مضمومة فجيم فألف الليل المظلم.
[١] انظر لسان العرب ١/ ١٦٩ و المعجم الوسيط ١/ ٣٢.