سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٩ - الباب العاشر في صفة وجهه (صلّى اللّه عليه و سلم)
الباب العاشر في صفة وجهه (صلّى اللّه عليه و سلم)
سئل البراء بن عازب رضي اللَّه تعالى عنه أ كان وجه رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) مثل السيف؟ قال:
لا بل مثل القمر.
رواه البخاري و الترمذي [١].
و سئل جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: أ كان وجه رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) مثل السيف؟
قال: لا بل مثل الشمس و القمر مستديرا.
رواه مسلم [٢].
و قال البراء رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) أحسن الناس وجها و أحسنهم خلقا.
رواه الشيخان [٣].
و قال عليّ رضي اللَّه تعالى عنه: لم يكن رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بالمطهّم و لا المكلثم، و كان في وجهه تدوير.
رواه البيهقي و ابن عساكر من طرق.
و قال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فخما مفخّما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر.
رواه الترمذي و غيره.
و قال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان في وجه رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) تدوير.
رواه مسلم و البيهقي.
و قال أبو عبيد: يريد ما كان في غاية التدوير بل كان فيه سهولة و هي أحلى عند العرب.
و قالت أم معبد رضي اللَّه تعالى عنها: رأيت رجلا ظاهر الوضاءة: متبلّج الوجه.
رواه الحارث بن أسامة و غيره.
و قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) أحسن الناس وجها و أنورهم لونا.
[١] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٣ (٦٥٥٢).
[٢] أخرجه مسلم ٤/ ١٨٢٣ (١٠٩- ٢٣٤٤).
[٣] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٢ (٣٥٤٩) و مسلم ٤/ ١٨١٩ (٩٣- ٢٣٣٧.)