سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦ - الباب الثالث في صفة رأسه و شعره (صلّى اللّه عليه و سلم)
رواه مسلم و البيهقي.
و قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: «أنا فرقت لرسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) رأسه صدعت فرقه عن يافوخه و أرسلت ناصيته بين عينيه.
رواه ابن إسحاق و أبو داود، و ابن ماجة و لفظه: «كنت أفرق خلف يافوخ رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ثم أسدل ناصيته».
و قال البراء رضي اللَّه تعالى عنه: كان شعر رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى منكبيه.
رواه الشيخان.
و قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: كان شعر رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فوق الوفرة و دون الجمّة.
رواه أبو داود و الترمذي.
و قالت أم هانئ رضي اللَّه تعالى عنها: قدم رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و له أربع غدائر: يعني ضفائر.
رواه الترمذي و أبو داود بسند جيد.
و قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا امتشط بالمشط كأنه حبل الرّمال.
رواه أبو نعيم.
و قال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: كان شعر رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بين أذنيه و عاتقه.
رواه مسلم.
و روى عبد المجيد بن جعفر عن أبيه أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك فطلبها حتى وجدها و قال: اعتمر رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فحلق رأسه فابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالا و هي معي إلا رزقت النّصر.
رواه سعيد بن منصور.
و قال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: إن رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) لما رمى جمرة العقبة نحر نسكه ثم ناول الحالق شقّه الأيمن فحلقه فأعطاه أبا طلحة ثم ناوله شقه الأيسر فقال: اقسمه بين الناس.
رواه الشيخان.
و في رواية لمسلم: «فلقد رأيته و الحلاق يحلقه فطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل.
و قال عمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ذا وفرة.
رواه ابن عساكر.