سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٥٦ - تفسير الغريب
تفسير الغريب
الطّلاوة: بضم الطاء المهملة و بفتحها: الحسن و القبول.
مونق [١]: حسن معجب.
الزّمزمة: كلام خفيّ لا يفهم.
السّجع: الكلام المنثور الذي له نهايات كنهايات الشعر.
بخنقه: يريد الاختناق الذي يصيب المجنون.
التخالج [٢]: اضطراب الأعضاء و تحركها من غير إرادة.
الوسوسة: ما يلقيه الشيطان في نفس الإنسان.
الرّجز و الهزج و القريض و المقبوض و المبسوط: هذه الخمسة أنواع من الشعر.
و قوله فيما هو بنفثه و لا بعقده إشارة إلى ما كان يفعل الساحر من أن يعقد خيطا ثم ينفث و من ذلك قوله تعالى: وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ يعني الساحرات.
العذق: بعين مهملة مفتوحة فذال معجمة الكثير الشّعب و الأطراف. هذه رواية ابن إسحاق قال في الروض: استعارة من النخلة التي ثبت أصلها و قوي و طاب فرعها إذا جنى.
و هذه الرواية أفصح من التي بعدها لأنها استعارة تامة يشبه آخر الكلام أوله و في رواية ابن هشام بغين معجمة فدال مهملة: الماء الكثير.
و إن فرعها لجناة: أي فيه ثمر يجنى.
السّبل: بضم أوله و ثانيه جمع سبيل و هو الطريق.
[١] انظر المعجم الوسيط ١/ ٣٠.
[٢] انظر المصباح المنير ١٧٧.