سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠٧ - الباب الثالث في ذكر متقدمي الإسلام من الصحابة- رضي الله تعالى عنهم- تقدم علي و زيد بن حارثة
و رواه ابن مندة بلفظ: ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه و هذه لا إشكال فيها إذ لا مانع أن لا يشاركه أحد في الإسلام يوم أسلم.
لكن رواه الخطيب من الطريق التي رواها ابن مندة فأثبت «إلا» فتعيّن الحمل على ما قلته. انتهى.
و روى الإمام أحمد و ابن ماجة عن ابن مسعود رضي اللَّه تعالى عنه قال: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و أبو بكر، و عمار بن ياسر، و أمه سميّة- بضم السين المهملة و فتح الميم و تشديد المثناة التحتية- و صهيب، و بلال، و المقداد، الحديث.
قال ابن إسحاق ثم أسلم أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب- بضم الهمزة و فتح الهاء و سكون المثناة التحتية- ابن ضبّة- بفتح الضاد المعجمة الساقطة.
و تشديد الموحدة- ابن الحارث بن فهر.
و أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة- بمثناة تحتية مفتوحة فقاف ساكنة فظاء معجمة مشالة- ابن مرّة بن كعب بن لؤي.
و أسلم بعده عشرة أنفس فان الحادي عشر: عتبة بن غزوان- بفتح الغين المعجمة و سكون الزاي فواو فألف فنون- ابن جابر بن وهب المازني.
حمزة بن عبد المطلب و يأتي الكلام على إسلامه في بابه.
مصعب بن عمير.
عيّاش بن أبي ربيعة [١].
و الأرقم بن أبي الأرقم عبد مناف بن أسد، و كان أسد يكنى أبا جندب، بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي.
و عثمان بن مظعون- بالظاء المعجمة المشالة- ابن حبيب- بفتح الحاء المهملة و كسر الموحدة- ابن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص- بضم الهاء و فتح الصاد المهملة المثناة تحتية ساكنة ثم صاد مهملة- ابن كعب بن لؤي.
و روى أبو الحسن خيثمة الأطرابلسي في فضائله أن هذه الأربعة أسلموا أيضا على يد أبي بكر.
و أخوا عثمان: قدامة و عبد الله ابنا مظعون.
و عبيدة- بضم أوله و فتح الموحدة- ابن الحارث بن المطّلب، بن عبد مناف بن قصيّ بن
[١] عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، و اسم أبيه عمرو، يلقب ذا الرّمحين أسلم قديما، و هاجر الهجرتين، و كان أحد من يدعو له النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)، من المستضعفين، و استشهد باليمامة و قيل باليرموك و قيل مات سنة خمس عشرة. [التقريب ٢/ ٩٥].