سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣١٨ - تنبيهات
الهن. و الهنة- بفتح الهاء و تخفيف النون: كناية عن كل شيء و أكثر ما يستعمل كناية على الفرج و الذّكر أي قال لهما: ذكر كالخشة في الفرج. و أراد بذلك سبّ إساف و نائلة و غيظ الكفار بذلك.
الولولة [١]: الدعاء بالويل.
الأنفار: جمع نفر أو نفير و هو الذي ينفر عند الاستغاثة أي لو كان هنا أحد من أنفارنا لانتصر لنا.
كلمة تملأ الفم: أي لا يمكن ذكرها و حكايتها كأنها تسدّ فم حاكيها و تملأه، لاستعظامها.
أما نال للرجل: يقال نال له إذا آن له كما في رواية بمد الهمزة، و يروى: أما أنى بالقصر و بفتح النون. و في رواية مسلم: أما آن أن يعلم بمنزله. و يروى بدون همزة الاستفهام في اللفظ أي ما جاء الوقت الذي يعرف به منزل الرجل بأن يكون له مسكن معيّن.
قد رشدت: من رشد يرشد من باب علم يعلم رشدا بفتحتين. و رشد يرشد من باب نصر ينصر رشدا- بضم الراء و سكون الشين. و الرشد: خلاف الغيّ.
بين ظهرانيهم- بفتح النون و بين أظهرهم أي وسطهم.
فثار القوم- بثاء مثلثة فراء أي نهضوا.
فضربت: بالبناء للمفعول.
لأموت: أي لأن أموت، يعني ضربوه ضرب الموت.
فأكبّ عليّ: أي رمى نفسه علي.
فأقلعوا عني: أي كفّوا عني.
قدعني [٢]- بقاف فدال مهملتين أي كفني، يقال قدعه و أقدعه إذا كفّه.
طعم- بضم الطاء و إسكان العين أي تشبع شاربها كما يشبعه الطعام.
وجّهت لي أرض: أي رأيت جهتها.
لا أراها- بضم الهمزة و فتحها.
إلا يثرب- هذا كان قبل نهي النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) عن تسمية المدينة بذلك.
احتملنا: أي احتملنا أنفسنا و متاعنا على إبلنا و سرنا.
ما بي رغبة عن دينك: أي لا أكرهه بل أدخل فيه.
[١] اللسان ٦/ ٤٩٢٠.
[٢] انظر لسان العرب ٥/ ٣٥٥١.