سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٧٧ - تنبيهات
سائل الأطراف: بسين مهملة و آخره لام، من السّيلان أي ممتدها، يعني أنها طوال ليست بمتعقدة و لا منقبضة. و رواه بعضهم بالنون بدل اللام فقال سائن. قال ابن الأنباري: و هما بمعنى تبدل اللام من النون، أي طويل الأصابع.
سبط: بفتح السين المهملة و سكون الباء الموحدة و كسرها، و حكي الفتح أيضا و بالطاء المهملة: الممتد الذي ليس فيه تعقد و لا نتوء.
و القصب بقاف فصاد مهملة فباء موحدة جمع قصبة و هي كل عظم أجوف فيه مخ و أما العريض فيسمى لوحا، يريد بهما ساعديه و ساقيه. و في لفظ: العصب بالعين المهملة بدل القاف.
الزّندان: بفتح الزاي: عظما الذراعين.
رحب الراحة: أي واسع الكف. و قال في النهاية: يكون بذلك عن السخاء و الكرم.
فسيح- بفاء فسين و حاء مهملتين بينهما مثناة تحتية: أي بعيد ما بينهما لسعة صدره.
شبح الذراعين: بشين معجمة فباء موحّدة فحاء مهملة أي عريض الذراعين.
مسست: بسينين الأولى مكسورة و تفتح و الثانية ساكنة.
و لا ديباجا: من عطف الخاص على العام لأن الديباج نوع من الحرير.
ألين: أنعم.
الجؤنة: يأتي الكلام عليها في طيب عرقه و ريحه (صلّى اللّه عليه و سلم). و اللَّه أعلم.