سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٨٦ - تفسير غريب قصيدة أبي طالب اللامية
و ترك: بضم التاء المثناة الفوقية و سكون الراء. و كابل بضم الباء الموحدة: جيلان من العجم.
نظعن: بظاء معجمة مشالة: نرحل.
في بلابل: يروى بمثناتين فوقيتين أي في حركة و اضطراب و بموحدتين أي في وساوس الهموم، واحدها بلبال.
نبزى [١]: بنون مضمومة فباء موحدة ساكنة فزاي مفتوحة: معناه نسلب و نغلب عليه.
نناضل: نرامي بالسهام.
نذهل: نغفل.
الحلائل: الزوجات، واحدها حليلة.
الرّوايا: جمع راوية: الإبل التي تحمل الماء.
الصلاصل [٢]: بفتح الصاد المهملة الأولى و كسر الثانية: بقية الماء.
الضّغن: بكسر الضاد و سكون الغين المعجمتين: العداوة.
يركب ردعه: براء مفتوحة فدال ساكنة فعين مهملتين أي يسقط على وجهه في دمه.
الطّعن بفتح الطاء و سكون العين المهملتين.
الأنكب: المائل إلى جهة.
المتحامل: المائل عن الحق.
لعمر اللَّه: بفتح العين: بقاء اللَّه.
جدّ: بجيم فدال مهملة: عظّم.
بالأماثل: بالخيار من القوم.
سميدع [٣]: بفتح السين المهملة لا بضمها: السيّد.
الحقيقة: بحاء مهملة و قافين بينهما مثناة تحتية ما يحقّ على الرجل أن يحميه.
باسل: شجاع كريم.
لا أبا لك: و يقال لا أبا لك و هو مدح.
[١] المعجم الوسيط ١/ ٥٤.
[٢] لسان العرب ٤/ ٢٤٨٧.
[٣] انظر المعجم الوسيط ١/ ٤٤٨.