سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١٦ - تفسير الغريب
المفيضون [١]: بميم مضموم ففاء مكسورة فمثناة تحتية فضاد معجمة: المراد بهم ها هنا: الضاربون بقداح الميسر، و كان لا يفيض معهم في الميسر إلا سخيّ.
الحجون: بحاء مهملة مفتوحة فجيم مضمومة: موضع بأعلى مكة.
خطم الحجون: قال في الصحاح الخطمة بالضم: رعن الجبل أي أنفه المتقدم. و قال في موضع آخر: أنف كل شيء أوله و أنف الجبل بارز يشخص منه.
الرّهط: بسكون الهاء و تحريكها دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة أو منها إلى الأربعين.
الملأ: جماعة الناس و أشرفهم.
المقاولة: الملوك.
رفرف الدرع: ما فضل من درعها.
أحرد: بالحاء و الدال المهملتين: بطيء المشي لثقل الدرع التي عليه.
جلّ الخطوب: معظمها و يروي جلّى و هي الأمر العظيم.
قابس: موقد.
سيم: بكسر أوله كلّف.
الخسف: بالخاء المعجمة و السين المهملة: الذل.
يتربّد: بالراء و الباء الموحدة: يتغير إلى السواد.
ألظّ [٢]: لزم و لحّ.
أسود: قال الخشني اسم رجل و أراد يا أسود، و هو مثل يضرب للقادر على الشيء و لا يفعله. و قال السهيلي: هو هنا اسم جبل كان قتل عنده قتيل لم يعرف قاتله، فقال أولياء المقتول هذه المقالة، يعنون بها أن هذا الجبل لو تكلّم لأبان عن القاتل و يعرف الجاني، و لكنه لا يتكلم فذهبت مقالتهم مثلا.
[١] لسان العرب ٤٥/ ٣٥٠١.
[٢] انظر المعجم الوسيط ٢/ ٨٢٧.