سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦١ - تفسير الغريب
الرابع: في بيان غريب ما سبق:
ترضّ فخذي: تدقه و تكسره.
الجران- بجيم مكسورة فراء: باطن العنق و معناه: أنها تفعل ذلك لشدة الوحي و ثقله.
يسرّى- بضم أوله و تشديد الراء المفتوحة و القصر: أي يكشف ذلك عنه و يزول.
ترغو- بغين معجمة: تصيح.
تفتل يديها: تديرهما من ثقل ما عليها.
تنقصم: تنكسر و تندق.
موتدة يديها- بضم الميم من الوتيد. قال الشيخ في مختصر النهاية: و وتيد الأرض:
صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدويّ من بعد.
الجمان- بجيم مضمومة فميم مفتوحة: اللؤلؤ، شبّهت قطرات عرقه بالجمان لتشابهها في الصّفاء و الحسن.
كرب لذلك- بضم الكاف و كسر الراء: أي أصابه الكرب أي الشدة فهو مكروب، و الذي كربه كارب.
التربّد- بالراء و دال مهملة في آخره: كمودة في اللون و هي غبرة في سواد.
الغطّ- بغين معجمة و طاء مهملة مشددة، و الغطيط: صوت يخرج من نفس النائم و هو ترديده حيث لا يجد مساغا.
يفصم عنه: بفتح أوله و سكون الفاء و كسر المهملة: أي يقلع و ينجلي. و يروى بضم أوله من الرباعي و في رواية بضم أوله و فتح الصاد مبنيّا للمفعول، و أصل القصم القطع، و قيل الفصم بالفاء: القطع بلا إبانة. و بالقاف: القطع بإبانة فعبر بالفصم إشارة إلى أن الملك فارقه ليعود، و الجامع بينهما بقاء العلقة.
يتفصّد عرقا: أي يجري منه كما يجري الدم من الفصاد.
الصّلاصل: بفتح المهملة الأولى و كسر الثانية: جمع صلصلة بفتح المهملتين بينهما لام ساكنة، و هي صوت وقع الأشياء الصّلبة اليابسة بعضها على بعض، ثم أطلق على صوت له طنين.
وقذ- بواو مضمومة فقاف مكسورة فذال معجمة مفتوحة: يقال وقذه النّعاس: إذا غلب عليه.