سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٨٥ - تفسير غريب قصيدة أبي طالب اللامية
الوصائل: ثياب حمر فيها خطوط كان البيت يكسى بها.
الرّتاج: هنا بكسر الراء: و المراد به هنا الباب.
لدى: بمعنى عند.
نافل: بالنون و الفاء: أي كل متبرّئ يقال: انتقل من كذا أي تبرأ منه، فاستعمل اسم الفاعل من الثلاثي غير المزيد قال الأعشى: لا تلفنا من دماء القوم ننتفل.
ثور: بثاء مثلثة وراء.
أرسى: أثبت.
و ثبيرا: بثاء مثلثة مفتوحة فباء موحدة مكسورة فمثناة تحتية فراء.
و حراء: بكسر الحاء: و تقدم الكلام عليه في باب بدء الوحي. و الثلاثة جبال بمكة.
راق: صاعد.
لبرّ: من البرّ. و في بعض التصانيف ليرقى من الرقّى و صححوا الأولى و قالوا: الثانية تصحيف ضعيف المعنى، فإنه معلوم أن الراقي يرقى و إنما هو البرّ أي في طلب برّ و هو خلاف الإثم. أقسم بطالب البرّ بصعوده في حراء التعبدّ فيه و بالنازل منه.
نازل: من النزول.
ملحّ: مجحف يقل: ألحّ على الشيء إذا أقبل عليه مواظبا.
الكاشح: العدوّ.
بمعيبة: بالعين المهملة: أي منقصة.
و بالحجر الأسود: فيه زحاف و يسمى الكفّ، و هو حدف النون من مفاعلن و هو بعد الراء من الأسود.
ما لم يحاول: يريد.
اكتنفوه: أحاطوا به. و في رواية: كثفوه بثاء مثلثة بعد الكاف: ازدحموا عليه من الشيء الكثيف و هو الملتفّ.
الأصائل: و الأصل بضمتين جمع أصيل و هو ما بعد العصر إلى الغروب.
و موطئ إبراهيم في الصخر رطبة: يعني موضع قدميه حين غسلت امرأة ابنه رأسه و هو راكب فاعتمد بقدمه على الصخرة، أبقى اللَّه تعالى أثر قدمه آية. و قيل بل هو أثر قدمه حين رفع القواعد من البيت و هو قائم عليه.