سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٩٥ - الباب الثاني و العشرون في فصاحته (صلّى اللّه عليه و سلم)
المأثورة فقد ألّف الناس فيها الدواوين و جمعت في ألفاظها و معانيها الكتب. و منها ما لا يوازى فصاحة و لا يبارى بلاغة.
كقوله (صلّى اللّه عليه و سلم): «المسلمون تتكافأ دماؤهم و يسعى بذمتهم أدناهم و هم يد على من سواهم» [١].
رواه أبو داود و النسائي عن علي رضي اللَّه تعالى عنه.
«المسلمون كأسنان المشط» [٢].
ابن الآل في مكارم الأخلاق عن سهل بن سعد رضي اللَّه تعالى عنه.
«المرء مع من أحبّ».
الشيخان عن أنس رضي اللَّه تعالى عنه.
«لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له» [٣].
ابن عديّ عن أنس رضي اللَّه تعالى عنه.
«الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» [٤].
الشيخان عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه.
«ما هلك امرؤ عرف قدر نفسه» [٥].
ابن السمعاني في تاريخه عن علي رضي اللَّه تعالى عنه.
«المستشار موتمن، و هو بالخيار إن شاء تكلم و إن شاء سكت.»
أحمد عن أبي مسعود عقبة بن عمرو و صدره عند الأربعة عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه.
«رحم اللَّه عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن شر فسلم» [٦].
أبو الشيخ في الثواب عن أبي أمامة و الدّيلميّ عن أنس رضي اللَّه تعالى عنهما.
[١] أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٢ و أبو داود ٤/ ٦٦٦ (٤٥٣٠) و النسائي ٨/ ٢٤ كتاب القسامة و ابن ماجة (١٦٨٣) و البيهقي في السند ٨/ ٢٩ و عبد الرزاق في المصنف (٤٠٣).
[٢] أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ١٥٣ و قال: هذا الحديث وضعه سليمان على إسحاق و رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٨٠.
[٣] أخرجه البخاري ١٠/ ٥٥٧ (٦١٦٩) و مسلم ٤/ ٢٠٣٤ (١٦٥- ٢٦٤٠).
[٤] أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ١٥٣ و ابن حبان في المجروحين ١/ ٨٨ و الدولابي ١/ ١٦٨ و ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٨٠.
[٥] أخرجه البخاري ٦/ ٥٢٥ (٣٤٩٣) و مسلم ٤/ ١٣٥٨ (١٩٩- ٢٥٢٦).
[٦] أخرجه أبو داود (٥١٢٨) و الترمذي (٢٨٢٢) و ابن ماجة (٣٧٤٥- ٣٧٤٦) و أحمد في المسند ٥/ ٢٧٤ و البيهقي في السند ١٠/ ١١٢ و الدارمي ٢/ ٢١٩ و الطبراني في الكبير ١٢/ ٤٠٩ و الحاكم في المستدرك ٤/ ١٣١. و ابن حبان (١٩٩١) و ابن عدي في الكامل ١/ ٢٠١.