سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٧٤ - تنبيهات
الشّق: هنا- بكسر الشين المعجمة الناحية و الجانب. و أصل شقّ الشيء: نصفه يقال:
هذا شق الشيء و شقّته، بمعنى.
الحطيم: سمّي بذلك لأن الناس يزدحمون فيه حتى يحطم بعضهم بعضا. و قيل لأن الثياب كانت تجرّد فيه عند الطواف.
فرقوا: خافوا.
تجاوزوا: بمثناة فوقية فحاء مهملة فألف فواو فزاي: أي انحازت كلّ قبيلة إلى جهة.
هلم: كلمة سمي بها فعل. و فيها لغتان فلغة أهل الحجاز لا يثنّونها و لا يجمعونها و لا يؤنثونها و لغة غيرهم ضد ذلك. و معناها: أقبل.
تجزّأت: اقتسمت.
لم ترع: بمثناة فوقية فراء مفتوحة: أي لم تفزع، أي الكعبة. فأضمرها لتقدم ذكرها.
و يروى: لم نزغ بفتح النون و كسر الزاي و بالغين المعجمة أي لم نمل عن دينك و لا خرجنا عنه، يقال زاغ عن كذا إذا خرج عنه.
الأسنمة: جمع سنام، و هو أعلى الظهر. و أراد: أن الحجارة دخل بعضها في بعض كما تدخل عظام السّنام بعضها في بعض، فشبّهها بها. و من رواه: كالأسنّة جمع سنان: الرمح، شبّهها بالأسنة في الخضرة.
حففتها: بحاء مهملة ففاءين ثانيهما ساكنة فتاء التكلم أحاطت الملائكة بها.
أخشبا مكة: جبلاها: أبو قبيس و قعيقعان.
السّبل: جمع سبيل الطريق.
الغبطة: تمني حصول مثل الخير الذي فيه غيرك.
أجل: كنعم وزنا و معنى.
الجفنة: كالقصعة، و الجمع جفان بالكسر و جفنات بالتحريك.
موضع الركن: أي الحجر الأسود، سمي ركنا لأنه مبني في الركن.
الأحياء: جمع حيّ.
خطّة: بالضم الأمر و القصة.
طيرهم: حظّهم و بختهم.
موقد: بكسر القاف.